العودة للتصفح
الكامل
الكامل
البسيط
الوافر
ولي بالخيف من نعمان ظبي
ابن قلاقسولي بالخَيفِ من نَعمانَ ظبيٌ
يحيفُ على فؤادي أيّ حَيْفِ
فكم من معطِفَيْه ومقلتَيْهِ
بقلبي منه من رمحٍ وسيفِ
علقت به نَفوراً عن وِدادي
نفورَ الجودِ من طبعِ ابنِ عوفِ
فراجي راحتَيْه كمن يرجّي
هُمولَ الوَدْقِ عند جَهامِ صيفِ
ولولا الحافظُ السّلفيُّ فينا
لما كنّا أمنّا كلَّ خوفِ
إمامٌ إن سألناهُ عظيماً
تأبّى أن يماطِلَنا بسَوفِ
أتى النّوروز فاهْنَ به سعيداً
سليمَ العِرض من نقصٍ وزَيفِ
قصائد مختارة
أهلا بأكرم غادة
وردة اليازجي
أهلاً بأكرم غَادةٍ
أَهدَى بها المولى الخَطير
لا تشتموا ملحدا
أسامه محمد زامل
لا تشتُموا مُلتحدًا في موتِهِ
بتَضَرُّعٍ للهِ حتّى يَرْحمَا
إنسان أي إنسان
إبراهيم العريض
بين ألفيّتينِ عهدُكَ طابا
عشتَ للخَلْق في مَداهُ شهابا
إن القناعة كنز ليس بالفاني
ابن علوي الحداد
إن القناعة كنز ليس بالفاني
فاغنم هديت أخي عيشها الفاني
العام الحادي شعر الهجري
هيلدا إسماعيل
الدنيا..
كانت أقربَ للحدائقِ الشاسعة
والله ما الإصلاح إلا بدرة
سليمان الصولة
واللَه ما الإصلاح إلّا بدرةٌ
تمحو القوائم بالنضار المنعشِ