العودة للتصفح

ردوها فهذا حيث تنبسط النفس

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ
ويُستَحسَنُ المَرأَى ويُنتَهَبُ الأُنسُ
فَلِلَّهِ عَينٌ جَلَّ مُبدِعُ صُنعِها
وَمِن خَلقِهِ سُبحانَهُ الجِنُّ وَالإِنسُ
تَفَكَّر أَخِي في صُنعِ رَبِّكَ وَاعتَبِر
أَناراً تَرَى في الماءِ يُدرِكُها الحِسُّ
عَجِبتُ لِشَيخٍ راحَ يَعكِس مَدحَها
بِذَمٍّ وَيَأبى اللَّهُ ما حَقُّها العَكسُ
حَبَستُ رِكابِي قاصِفاً في قِبابِها
ثَلاثَةَ أَيّامٍ وَقَلَّ لَها الحَبسُ
وَشاطَرَنِي فِيها السُّرُورَ عِصابَةٌ
كُهُولٌ وَشُبَّانٌ وَأَغلِمَةٌ خُمسُ
غَطارِفَةٌ ما ضَرَّ مَن راحَ يَجتَلِي
مَحاسِنَهُم أَن لا تُقابِلَهُ الشَّمسُ
تدُورُ عَلَينا مِن جَنى البُنِّ قَرقَفٌ
مُشَعشَعَةٌ حَمراءُ يَصبُو بِها القَسُّ
سَقَى اللَّهُ وادِيها بِغَادٍ مُجَلجِلٍ
مُلِثٍّ لَهُ في كُلِّ ناحِيَةٍ رَجسُ
فَإِنَّا أَصَبنا الأُنسَ في عَرَصاتِها
وأُبنا وَلَم تَستَوفِ بَهجَتَها النَّفسُ
قصائد مدح الطويل حرف س