العودة للتصفح

ولو شئت كانت لي زروع وأنعم

عمر تقي الدين الرافعي
وَلَو شِئتَ كانَت لي زُروعٌ وَأَنعمٌ
فَأَزدادُ فيها الحَمدَ لِلَّهِ وَالشُكرا
وَجاهٌ عَلى حُكمِ الزَمانِ مُضاعَفٌ
وَمالٌ بِهِ الآمالُ أَقتادُها قَسرا
وَلكِنَّها نَفسٌ فَدَتكَ أَبِيَّةٌ
وَحَقَّكَ تَأبَى أَن تَرى في الوَرى فَقرا
كَفَيتُ بِها أَهلِي وَصَحبي مَواقِفاً
تَعافُ الدَنايا أَن تَمُرَّ بِها مَرّا
قصائد عامه الطويل حرف ر