العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
الكامل
ولما بلغن العيس سفح مفرح
شهاب الدين الخلوفوَلَمَّا بَلَغْنَ العِيسَ سَفْحَ مُفَرَّح
وَأبْدَيْنَ مَا أجْفَيْنَ منْ شِدَّةِ الحُبّ
وَلاَحَ سَنَا دَارِ الحَبِيبِ وَأعْجَلَتْ
بِنَا العِيسُ كيْ تُدْني الحبيبَ من الرَّكْبِ
فَرَشْتُ لَهَا خَدّي وِطَاءً على الثرى
وَأغْنَيْتُهَا بِالدمع عَنْ وَاكِفِ السُّحْبِ
وَلَمْ أعْطِ إلا كُلَّ مَا مَلَكَتْ يَدِي
وَرْوحِي لِحَادِيهَا المُبَشِّرِ بِالْقُرْبِ
وَمَزَّقْتُ قَلْبِي لِلْوُفُودِ كَرَامَةً
وَقُلْتُ لِهَذَا اليوم صُنْتُكَ يَا قَلْبِي
قصائد مختارة
أخيه يا عشره
ابن سودون
أخَيَّه يا عُشَرَه
مادُلا شُعَرَه
ماذا أكتب
تركي عامر
سَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ مَرَّةً:
لِمَاذَا تَكْتُبْ؟
السقوط
أحمد المجاطي
تَلبَسُني الأشياءُ
حينَ يرحلُ النَّهارْ
تبا للحمك أيها اللحام
البحتري
تَبّاً لِلَحمِكَ أَيُّها اللَحّامُ
وَلِخُبزِكَ الوَتِحِ الَّذي تَستامُ
هموم نوى البرء منها ارتحالا
حيدر الحلي
همومٌ نوى البرءُ منها ارتحالا
فلا تبعث الداء إلاَّ عضالا
ضرط الفقيه فقلت ذاك غريبة
لسان الدين بن الخطيب
ضَرَطَ الْفَقِيهُ فَقُلْتُ ذَاكَ غَرِيبةٌ
مَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ بِالْمَعْلُومِ