العودة للتصفح

ماذا أكتب

تركي عامر
سَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ مَرَّةً:
لِمَاذَا تَكْتُبْ؟
فَرَدَدْتُ دُونَ مَا تَرَدُّد:
لأَنَّنِي أَخَافُ أَنْ أَمُوت.
وَبِمَاذَا تَكْتُبْ؟
بِحِبْرِ شَهْوَةِ الْحَيَاة.
وَمَتَى تَكْتُب؟
عِنْدَمَا تَعْثُرُ عَلَيَّ وَرَقَة.
وَأَيْنَ تَكْتُب؟
عَلَى شَاطِئِ الشَّمْسِ عَادَةً.
وَكَيْفَ تَكْتُب؟
أُعَالِجُ الْوَرَقَةَ حَتَّى تَسْتَوِي..
وَأَسْحَبُ الْقَلَمَ وَأَكْتُب.
لَمَعَتْ عَيْنَاهَا،
وَلَمْ تَسْأَلْ مَاذَا أَكْتُب..
قصائد عامه