العودة للتصفح

ولما بدا ركب السحاب تسوقه

ابن قلاقس
ولما بَدا ركْبُ السحابِ تسوقُه
حُداةُ الرياحِ الهوجِ وهي تُزمجِرُ
ركنتُ لبيت أستجَنُ من الحَيا
بهِ وإذا غيثٌ من السقفِ يقطُرُ
فلا فرقَ ما بين السحابِ وبينِه
سوى أنّ ذا صافٍ وذاك مكدَّرُ
قصائد قصيره الطويل حرف ر