العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل السريع المنسرح
أبلسه
عادل خميسإبليسُ ..أم وجهي على المرآةِ
وخيالها..أم هادمُ اللذاتِ
أخرجتُ من جيبي يديّ فلم أجد
نوراً وذابتْ في الظلام عصاتي
سفرٌ وقلبٌ والحقيبة بعضها
بيدي وبعضٌ يجمع العبراتِ
قيدٌ .. شظايا.. دفترٌ .. وقصيدة
ثكلى تكفّن جثة الأبياتِ
أرجوحةٌ.. وجحا يدقّ بهمةٍ
مسمارُهُ نعشاً..بلا سكراتِ
ويفوح خنجرُ صوتها عصفورةً
تدمي مخالبُها رغيفَ سباتي
ويمرُّ سوسنُها فأضرمُ أضلعي
لهباً .. ويرمد في المساء رفاتي
حوريةٌ عاثتْ صلاحاً في دمي
خضبتْحناناً بالنقاءِ لغاتي
حوريةٌ ثملتْ بشعري وارتوتْ
من طهرها و نقائها صَلواتي
تركتْ لدي جراحها مسلولة
فعقرتُ بعضي وامتطيتُ شتاتي
وطفقتُ أجرعُ في طِلاها أدمعي
وأحيك من أنفاسِها زفراتي
وأنام أحضنُ بُعدها متألماً
فتثور في وجهِ الكرى كلماتي
وأسلُ ريشة أسطري متوشحاً
جرحي..فتصرخُغيلةً مرآتي:
إبليسُ أم شخصٌ و أبلسهُ النوى
وحنانُها ..أم هادمُ اللذاتِ
قصائد مختارة
لا تلمني على القيام فحقي
الأحنف العكبري لا تلُمني على القيام فحقّي حين تبدو ألا أمل القياما
ووغد حديث بالخصاصة عهده
الأبيوردي وَوَغْدٍ حَديثٍ بِالخَصاصَةِ عَهْدُهُ أَلَظَّ بِهِ الإِثْراءُ حَتَّى تَبَذَّخا
وخاصمني بدر السما فخصمته
المهذب بن الزبير وخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُ بقولَي فاسمع ما الذي أنا قائلُ
ما هذه الدنيا وإن اقبلت
صلاح الدين الصفدي ما هذه الدنيا وإن اقبلت عليك أو ولت بدار المقام
ما بعد بغداد للنفوس هوى
صفي الدين الحلي ما بَعدَ بَغدادَ لِلنُفوسِ هَوىً رَقَّ هَواها وَراقَ مَنظَرُها
على قلة الداعي وقلة ذي الفهم
سليمان بن سحمان على قلة الداعي وقلة ذي الفهم وكثرة من يعمى عن الحق بل يصمى