العودة للتصفح

وقتيل الجفون سقما تفانت

عبد المحسن الصوري
وقَتيلِ الجُفونِ سُقماً تَفانَت
في هَواهُ النُّفوسُ أَسراً وقَتلا
ما سَقاني كأساً أمرَّ من العَل
قَمِ إِلا كانَت من الشَّهدِ أَحلَى
صِفهُ كيفَ استَوى لك الوَصف فيه
فابنُ عَبد الأَعلى من الوَصفِ أَعلى
قصائد قصيره الكامل حرف ل