العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الوافر
الخفيف
الوافر
الخفيف
وصفحة وجه من وجوه علقتها
مهيار الديلميوصفحةِ وجه من وجوهٍ عَلِقتُها
أراعِي خدوشاً فوقها ونُدوبا
تَعرَّضُ لي والغانياتُ صوادفٌ
فأذكُر أصداغاً لها وتَريِبا
أكونُ حليماً تارةً ما اجتليتُها
وَقُوراً وأحياناً أكون طَروبا
ويُعجِبني منهنّ أنِّي لا أرى
حبيباً لقلبي أو أراه قريبا
سَبَتني بألفاظِ الرجال وطابَ لي
جَناها ولم تنطقْ ولم أرَ طيبا
فأودعتُها ما أودع اللّهُ مهجتي
جلابيبَ خيطت لا تُقِلُّ جيوبا
تُقصِّر عن أقدامِها ورءوسِها
وتملأ أصلاباً لها وجُنوبا
إذا عُرِّيتْ منها وَقَتْها عيوبَها
وإن أُلبِسَتها لم توارِ عيوبا
قصائد مختارة
يا واعظ الناس قد أصبحت مهتما
ابو العتاهية
يا واعِظَ الناسِ قَد أَصبَحتَ مُهتَمّاً
إِذ عِبتَ مِنهُم أُموراً أَنتَ تاتيها
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني
كعب بن زهير
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني
سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
ألا من مبلغ عدوان عني
المثقب العبدي
أَلا مِن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنّي
وَما يُغني التَوعُّدُ مِن بَعيدِ
نسبوني إلى ابن حزم وإني
محيي الدين بن عربي
نسبوني إلى ابن حزم وإني
لستُ ممن يقول قال ابن حزمِ
وورشان تعشقه حمام
عمر الأنسي
وَورشانٍ تَعشقه حمام
فَكُنَّ لِنُور بِهجَتِهِ فراشا
أما ترى الرعد بكى فاشتكى
تميم الفاطمي
أَما تَرَى الرعدَ بكَى فاشْتَكَى
والبرق قد أومض فاستضحكا