العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الوافر
الطويل
الكامل
الطويل
وصاحب لي ما تحصى فضائله
الشريف العقيليوَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ
إِذا أَقامَ بِأَرضٍ سارَ نائِلُهُ
يَغشى بِمَعروفِهِ المَعروفِ حَيثُ سَرَت
بِهِ الرِكابُ وَلا تُخشى غَوائِلُهُ
إِذا الشَمولُ زَهَت يَوماً بِرِقَّتِها
في مَجلِسٍ ضَحِكَت مِنها شَمائِلُهُ
قصائد مختارة
حيّ دارا تغيرت بالجناب
زهير بن جناب الكلبي
حَيِّ داراً تَغَيَّرَتْ بِالْجَنابِ
أَقْفَرَتْ مِنْ كَواعِبٍ أَتْرابِ
نظرت بلحظ كالغزال الأغيد
صقر بن سلطان القاسمي
نظرتْ بلحظٍ كالغزال الأغيَدِو
تمايلَتْ بقوامها المتأوِّدِو
ثلاث قد منيت بها فأضحت
الثعالبي
ثلاثٌ قد مُنِيتُ بها فأضحت
لنارِ القلبِ منِّي كالأثافي
وبي شادن لا يخطىء الفتك لحظه
شهاب الدين الخلوف
وَبِي شَادِنٌ لاَ يُخْطِىءُ الفتكَ لحظُه
وَلاَ عجبٌ فَهْوَ السِّنَانُ المُقَوَّمُ
يا من بمغدى الشمس أو بمراحها
زياد الأعجم
يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها
أَو مَن يَكونَ بِقرنِها المُتنازِحِ
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة
كعب بن زهير
أَلا أَبلِغا عَنَي بُجَيراً رِسالَةً
فَهَل لَكَ فيما قُلتَ بِالخَيفِ هَل لَكا