العودة للتصفح
الكامل
الوافر
المجتث
البسيط
وسرولة شق النسيم رداءها
شهاب الدين الخلوفوَسَرْوَلَةٍ شَقَّ النَّسِيمُ رِدَاءَهَا
فَأبْدَتْ فُصُوصَ التِّبْرِ في الحُلَلِ الخُضْرِ
كَزَنْجِيَّةٍ وَشَّتْ بِجَزْعٍ وَشَمَّرَتْ
عن الساقِ ذَيْلا وَاكتستْ حُلَّةَ الشَّعْرِ
إذاَ سُقِيَتْ كَأسَ البَهَا قُضْبُ سُوقِهَا
أمَالَتْ رُؤُوساً لاَ تَمَلُّ مِنَ السُّكْرِ
قصائد مختارة
ولوا المدينة وجهكم ودعوني
جبران خليل جبران
وَلُّوا المَدِينَةَ وَجْهَكُمْ وَدَعُونِي
أَنَا فِي هَوَايَ وَعُزْلَتِي وَجُنُونِي
لمار انطيونيوس لما أشيدت
حنا الأسعد
لمار انطيونيوس لمّا أُشيدت
تسامى صرحها بسما السحابِ
يا زين تم الأنس والصفو طاب
حسن الكاف
يا زين تم الأنس والصفو طاب
والضيق هو والهم قد راح
قف بالرؤى واستدرك التأويلا
عفاف عطاالله
قفْ بالرّؤى واستدرك التأويلا
مازلتَ في فنّ الغرامِ جَهولا
سيرا إِذا لن تسيرا
الصنوبري
سِيرا إِذاُ لن تسيرا
عِيراً تُنَاقِل عِيرا
لو تمرضون وحوشيتم لعدتكم
أبو بحر الخطي
لَوْ تَمْرَضُون وحُوشِيْتُمْ لَعُدْتُكُمُ
سَعْياً فَما لِي مريضاً لا تَعُودُوني