العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الخفيف الخفيف الخفيف
ورجعت في الجيش الذي أخباره
ابن الجياب الغرناطيورجعتَ في الجيش الذي أخبارُهُ
تُروى غرائبه الحسانُ صحائِحا
أسدٌ ضراغِمٌ فوقَ خيلٍ تَرتَمِي
نحوَ العَدُوِّ سوانِحَا وبوارِحا
طيارةٌ بالدارعين تَخَالُهَا
تَنقَضُّ في يومِ القتالِ جوارِحا
من كل من تَخِذَ القنا خيساً لَهُ
يَلقَى العدوَّ مُمَاسِيا ومصابحا
والشمسُ أضرمَتِ السبيكة عندما
لَقِيَ الحديدَ شُعَاعُهَأ المتطارِحا
قصائد مختارة
ردي الكرى لأراك في أحلامه
محمود سامي البارودي رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلامِهِ إِنْ كَانَ وَعْدُكِ لا يَفِي بِذِمَامِهِ
صدور فوقهن حقاق عاج
مرج الكحل صدورٌ فَوقَهنّ حِقاقُ عاجٍ وَدُرُّ زانَهُ حُسنُ اِتِساقِ
محلك من محل الشمس أعلا
ابن حيوس مَحَلُّكَ مِن مَحَلِّ الشَمسِ أَعلا فَهَل يَئِسَ المُنافِسُ فيهِ أَم لا
يا نسيم الصبا وريح الجنوب
حيدر الحلي يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ روّحا مُهجتي بنشر الحبيبِ
لم تر العين للثريا شبيها
عمر بن أبي ربيعة لَم تَرَ العَينُ لِلثُرَيّا شَبيهاً بِمَسيلِ التِلاعِ لَمّا اِلتَقَينا
أطرقت في ضراعة تذكر الله
صالح الشرنوبي أطرقت في ضراعة تذكر الل ه وفي صمتها يذوب النداء