العودة للتصفح الرجز الطويل الرمل الخفيف
وذي حلة من نسيج الزمان
الشريف العقيليوَذي حُلَّةٍ مِن نَسيجِ الزَمانِ
يُضاحِكُ أَحمَرُها الأَصفَرا
يُؤانِسُ مَن ظَلَّ مُستَوحِشاً
إِذا اِختَلَسَ الصَحوُ مِنهُ الكَرى
وَيَدعو إِلى القَصفِ أَربابَهُ
بِأَحسَنِ صَوتٍ إِذا كَرَّرا
وَيَجلو عَلى أَهلِهِ نَفسَهُ
بِتاجِ عَقيقٍ عَلَيهِ يُرى
فَأَمّا الشُنوفُ لَدى أُذنِهِ
إِذا اِهتَزَّ في مَشيِهِ أَو جَرى
فَتَنظُرُ مِنها لَهُ صَنعَةً
تُبَهرِجُ صَنعَةَ كُلِّ الوَرى
وَهَل هُوَ إِلّا العَروسُ الَّتي
تَقَلَّدَتِ الحَلى وَالجَوهَرا
أَو الرَوضُ باكَرَهُ وابِلٌ
فَأَلبَسَتهُ الوَردَ وَالعَبهَرا
كَأَنَّ الصَباحَ حَبيبٌ لَهُ
إِذا غابَ أَسهَرَهُ مُفكِرا
فَلا يَتَهَنّا بِأَلفاظِهِ
إِلى أَن يُشاهِدَهُ مُسفِرا
فَلا عَدِمَ الشَربُ أَذكارَهُ
فَكَم بَكَّرَ الشَربُ إِذ بَكَّرا
جَميلٌ يَمُنُّ عَلَيهِم بِهِ
يَحِقُّ لِمَولاهُ أَن يُشكَرا
وَأَحسَنَ عاداتِهِ أَنهُ
يُصَفِّقُ مِن قَبلَ أَن يَنعَرا
قصائد مختارة
إن ينتسب محمد عنه عفا
معروف النودهي إن ينتسب (محمَّدٌ) عنه عفا بفضله مولاه فابن (مصطفى)
خلف الباب
كريم معتوق ودخلتُ مصرَ رأيتُ خلفَ البابِ أغنية ً وما غنيتُ يا وطني ولم يفق الغناءْ
تبدلت إلفا إذ تبدلت بي إلفا
أبو تمام تَبَدَّلتُ إِلفاً إِذ تَبَدَّلتَ بي إِلفا وَقَد خانَني فيكَ الزَمانُ وَما أَوفى
غن يا شحرور لا تنحب معي
أبو بكر التونسي غن يا شَحرور لا تنحب مَعي أَنتَ لَم تخلق مَعي للانتحاب
بينما مطر يغسل المرايا
محمد أحمد الحارثي ببطء شجرة لوز في الطرف الآخر من النهار
أيها الفارس الشجاع ترجل
جبران خليل جبران أَيُّها الفَارِسُ الشُّجاعُ تَرَجَّلْ قَدْ كَبَا مُهْرُكَ الأَغَرُّ المُحَجَّلْ