العودة للتصفح

وحامت كنانة في حربها

أبو الطفيل القرشي
وحَامت كِنَانَةُ فِي حَرْبِهَا
وَحَامَتْ تَمِيمٌ وَحامَتْ أسَدْ
وَحَامَتْ هُوَازِنُ يوْمَ اللِّقَاءِ
فَمَا حَامَ مِنَّا وَمِنْهُمْ أحَدْ
لَقِينَا قَبَائِلَ أنْسَابُهُمْ
إلى حَضْرُمَوْتٍ وَأهْلِ الْجَنَدْ
لقينا الفوَارِسَ يوْمَ الخَمِيس
وَالعِيدِ وَالسَّبْتِ ثم الأحَدْ
وَأمْدَادُهُم خَلْفَ آذانِهِمَ
وَلَيْسَ لَنَا مِن سِوَانَا مَددْ
فَلَمَّا تَنادَوا بِآبَائِهِم
دَعَونَا مَعَدَّا وَنِعْمَ المَعَدْ
فَظَلْنَا نُفَلِّقُ هَامَاتِهِم
وَلَم نَكُ فِيهَا بِبِيضِ البَلَدْ
وَنِعْمَ الفَوَرِسُ يوْمَ اللِّقَاءِ
فَقُلْ في عَدِيدٍ وَقُل في عَدَدْ
وَلَكِنْ عَصَفْنَا بِهِمْ عَصْفَة
وَفي الحَرْبِ يُمْنٌ وَفيهَا نَكَدْ
طَعَنَّا الفوَارِسَ وَسطَ العَجَاج
وَسُقْنَا الزعَانِفَ سوْقَ النَّقَدْ
وَقُلْنَا عَلِيٌّ لَنَا وَالِدٌ
وَنَحْنُ لَهُ طَاعَةٌ كَالْوَلَدْ
قصائد مدح المتقارب حرف د