العودة للتصفح
السريع
الوافر
الطويل
الوافر
المتقارب
وأي صلاة للإمام فسادها
إبراهيم الرياحيوأيّ صلاةٍ للإِمام فسادُها
تبيّنَ فالمأموم في ذاك تابعُ
سوى عدّة ضاهت كواكب يوسف
وها أنا مُبْدِيها إليك وجامع
ففي حَدَثٍ ينسى الإِمام وسبقه
وقهقهة والخوف في العدِّ رابع
وإعلام مأموم بفوز إمامه
بتنجيسه والبعض فيه منازع
وقطع إمام حين كشفٌ لِعَوْرَةٍ
على ما لِسَحْنونٍ وقد قيل واسع
ومستخلف لفظاً لغير ضرورةٍ
لأجل رعاف هي في العدّ سابع
ومستخلَف بالفتح لم يَنْوِ ثمَّ مَنْ
بتسليمه فات التداركَ تابع
وتارك قبلي الثّلاث وطال إن
همُ فعلوا لكنْ به الخلفُ واقع
ومنحرف لا يستجار انحرافه
وهذا غريب بالتتمّة طالع
وذا في صلاة ما الجماعة شرطها
وإلا فبطلانٌ على الكلّ شائعُ
قصائد مختارة
الحمد لله على كل حال
محمد الشوكاني
الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حالْ
حَمْداً يُقَصِّرْ عَنْهُ طُولُ الْمَقَالْ
زهى منها جبين كالهلال
حسن حسني الطويراني
زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِ
عَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
ألطف
طه محمد علي
شُو .. !
مُالْهُا الكهربا ؟
لعمرك ما أدري وإني لأوجل
معن المزني
لَعَمرُكَ ما أَدري وَإِنّي لأَوجَلُ
عَلى أَيِّنا تَغدو المَنيّةُ أَوَّلُ
تشبث يا أخي بمكرمات
الأبيوردي
تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرُماتٍ
تَنوشُ ذوائِبَ الحَسَبِ التَّليدِ
تحار البلاغة فيك فكيف
أحمد شوقي
تحار البلاغة فيك فكيـ
ـف إذا حاول النطق محرومها