العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
وأنا ابن الغمام والسفح والدوح
حبيب ثابتوأنا ابنُ الغمامِ والسفحِ والدوحِ
بلادي حيثُ الرُبى والهديرُ
أسبقُ النورَ فوق مركبتي العجلى
وقلبي يطيرُ أنّى يطيرُ
وارّوي الصباحَ من عَبقِ الشوق عميماً
فمن خدودي العبيرُ
في الروابي الخضرىء يبتسم الزهرُ
وينمو ومن جفوني النور
من رُؤوسِ الجبال للشاطىء الأحمر
بيتي وخيمتي والسريرُ
قد عشقتُ الجمالَ في كلِّ قلبِ
وحواليّ آلهاتٌ وحورُ
ونثرتُ الاشواقَ في كلّ قلبِ
واحتواني في كلِّ صدرٍ ضميرُ
أدمع الحُبِّ والفتونِ ورائي
وتدورُ العيونُ كيفَ أدورُ
وأنا قبلةُ الحديثِ فلفظٌ
يبتغيني والُف لحظٍ يشير
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني