العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف مجزوء الخفيف
وأبلج سمح من ذؤابة خندف
الحيص بيصوأبْلَجَ سَمْحٍ من ذؤابة خندفٍ
لهُ من عُلاهُ صَفْوهُ ولُبابُ
يُصبِّحُهُ مني ثَناءٌ مُحَسَّدٌ
فإنْ لم أجدْهُ مُجْزياً فَثَوابُ
إذا ضاق شُكري عن نداهُ الذي له
بكُلِّمقامٍ زَخْرَةٌ وعُبابُ
جعلتُ بني الحاجات عوني بسُبَّقٍ
إلى العرش ما إِنْ دونهنَّ حجاب
ليبقَ وزير الخير للناس والنَّدى
إذا ذَلَّ هِنْدِيٌّ وعَزَّ سَحابُ
أبو جعفرٍ تاجُ الملوكِ الذي سَما
إلى المجْدِ طفلاً والنِّجادُ سِخاب
يلوذُ به أبناءُ خَطْبٍ وفاقَةٍ
إذا إِزَمٌ غالَتْهُمُ وصِعابُ
فيَبْدَهُهُمْ منه على غيرِ موْعِدٍ
بشيرُ نَوالٍ صيِّبٍ وصَوابُ
طليقُ المُحَيَّا بِشْرُهُ لِعُفاتِهِ
مَطاعِمُ من قبْلِ القِرى وشراب
تقوتُ نفوسَ القوْمِ قبل جسومهم
سَجاياً كماءِ المُعْصراتِ عِذابُ
تكونُ على نُجْحِ المَباغي طليقةً
كما لاحَ برْقٌ واستهلَّ سَحابُ
تَسنَّى مراحاً للأبيِّ كأنها
رحيقُ مُدامٍ لم يَشِبْهُ قِطابُ
وزيرٌ يرى أن الغنى الجودُ بالغنى
وأنَّ ادِّخارَ الفانياتِ مَعابُ
وأنَّ الغِنى فقرٌ إذا فاتهُ النَّدى
وكُلُّ سَحابٍ لا يَسحُّ ضَبابُ
إذا ما الفُراتُ الجمُّ لم يكُ ناقِعاً
غليلاً فَتَيَّارُ الفُراتِ سَرابُ
حُسامٌ له من ساعدِ العزمِ شاهرٌ
ومن حَزْمِهِ مُسْتودَعٌ وقِراب
تَسُرُّك منه نضرةٌ في فِرِنْدِهِ
ويحْميكَ منهُ مضْرِبٌ وذُبابُ
أغَرُّ رحيبُ الصدر سامٍ إلى العُلى
منازِلُهُ للطَّارقينَ رِحابُ
ويسْبقُ أطرافَ الرِّماحِ برأيه
إذا قَصَّرَتْ بالسَّمْهريِّ كِعاب
إذا ما دعتْهُ للنِّزالِ كتيبةٌ
كفاه قِراعَ الدّارعينَ كِتابُ
تَقاصَرَ لَيْلي عندهُ بعد طولِهِ
وكان بعيد الصُّبْحِ حينَ يُجابُ
وعادَ سُروري بعد ما كانَ عازِباً
ولو أمْكنَ المَمْنوع عادَ شبابُ
قصائد مختارة
جوهرة العذاب
قاسم حداد جديدة كالوقت تلمعين كجوهرة خارجة من العذاب
حتى متى أنا صابر يا هاجر
الشاب الظريف حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُ أَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُ
ألم يأتيك والأنباء تسري
عاصم بن عمرو التميمي أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَسري بِما لاقَيتُ في يَومِ الزِيالِ
إنما العيش والحياة لمن أصبح
أحمد بن طيفور إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص بَحَ بَينَ المُدامِ وَالنَدمانِ
ومهفهف نسي العهو
أبو الهدى الصيادي ومهفهف نسي العهو د وراح يكذب بالمقال
شعر من محض وده
المعتمد بن عباد شِعرُ مَن مَحضُ وُدّه لَكَ في عِلمِ طَيرهِ