العودة للتصفح
الكامل
الطويل
مجزوء الكامل
البسيط
البسيط
وآخر عهدي بالرباب مقالها ألست
عمر بن أبي ربيعةوَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُها
أَلَستَ تَرى مَن حَولَنا فَتَرَقَّبا
مِنَ الضَوءِ وَالسُمّارُ فيهِم مُكَذِّبٌ
جَريءٌ عَلَينا أَن يَقولَ فَيَكذِبا
فَقُلتُ لَها في اللَهِ وَاللَيلُ ساتِرٌ
فَلا تَشعَبي إِن تُسأَلي العُرفَ مَشعِبا
فَصَدَّت وَقالَت بَل تُريدُ فَضيحَتي
فَأَحبِب إِلى قَلبي بِها مُتَغَضِّبا
وَباتَت تُفاتيني لَعوبٌ كَأَنَّها
مَهاةٌ تُراعي بِالصَرائِمِ رَبرَبا
فَلَمّا تَقَضّى اللَيلُ إِلّا أَقَلَّهُ
وَأَعنَقَ تالي نَجمِهِ فَتَصَوَّبا
وَقالَت تَكَفَّت حانَ مِن عَينِ كاشِحٍ
هُبوبٌ وَأَخشى الصُبحَ أَن يَتَصَوَّبا
فَجِئتُ مَجوداً بِالكَرى باتَ سَرجُهُ
وِساداً لَهُ يَنحاشُ أَن يَتَقَلَّبا
فَقُلتُ لَهُ أَسرِج نُوائِل فَقَد بَدا
تَباشيرُ مَعروفٍ مِنَ الصُبحِ أَشهَبا
فَأَصبَحتُ مِن دارِ الرَبابِ بِبَلدَةٍ
بَعيدٍ وَلَو أَحبَبتُ أَن أَتَقَرَّبا
قصائد مختارة
بشراك قد وافى البشير بمجده
إلياس إده
بشراك قد وافى البشير بمجده
في ابترٍ ملك الورى بفرنده
تمتع بصرف الخمر تجلو كؤوسها
حسن حسني الطويراني
تمتَّع بصِرفِ الخمر تجلو كؤوسَها
نواهدُ أَبكارِ الحسانِ النَواعمِ
زفت معارف تونس
سليمان الباروني
زفت معارف تونسٍ
في مظهر زان الأدب
ملك بدا ما به زيغ ولا خطل
المعولي العماني
مُلْكٌ بدا ما به زيغٌ ولا خطلُ
رحب الفِنا خدنه المعروفُ والعملُ
يا أيها الشعر أسعفني فأرثيه
إيليا ابو ماضي
يا أَيُّها الشِعرُ أَسعِفني فَأَرثيهِ
وَيا دُموعَ أَعينيني فَأَبكيهِ
أليوم مات التقى والجود والكرم
ناصيف اليازجي
أليومَ ماتَ التُّقَى والجودُ والكَرَمُ
في جانبِ اللهِ لمَّا زلَّتِ القَدَمُ