العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الطويل
مجزوء الرجز
الخفيف
الرمل
هيجت من أبلغ اللذات أذكارا
أبو الفضل الوليدهيّجتِ من أبلغِ اللذّات أذكارا
لما هَتَكتِ من الأسرارِ أستارا
يا وردةً أزهرت مَيلاءَ ناضرةً
تشتاقُ طَلّاً وهبّاتٍ وأنوارا
هذا القوامُ كغصنٍ رفَّ مُنتثراً
والحسنُ أصبَحَ في خدَّيكِ آثارا
لكنّ عينكِ لم تفقد حلاوتها
والقلبُ تحتَ رَمادٍ لم يزل نارا
لهيبُهُ لاحَ فيها فالتَظَت كبدي
لا بِدع إن أشكُ إحراقاً وإحرارا
أذبَلتِ حسنَك بالإهمال غافلةً
فبتُّ أُكسِبُهُ باللّمسِ إنضارا
حرارتي أرجَعَت ماضي حرارتِه
حتى أرَيتُكِ في أيلولَ أيارا
الحبُّ ماويةٌ للقلبِ تُنضِرهُ
فالقلبُ كالغصنِ إيراقاً وإزهارا
إني أُحبُّ من الأزهارِ أجمَلها
لأجلِ وجهٍ يُريني الحسنَ أطوارا
أحبب بحمرتِه مِن بعد صفرتِهِ
إذا التقينا فخفتِ الأهلَ والجارا
أو الرقيبَ الذي يمشي على مهلٍ
كي لا يُنفّرَ في التَّنقير أطيارا
سميةَ الجَوهرِ الأغلى التي انفردت
فقتِ النساءَ وهذا فاقَ أحجارا
تباركَ اللهُ في وجهٍ هُديتُ بهِ
كان الرضيَّ وقلبي كان مِهيارا
الخدُّ مزهرةٌ والثغرُ معطرةٌ
هل كان جدُّك عطّاراً وزَهّارا
لما تنفَّستِ عطّرتِ الصَّبا أُصُلاً
ولم تكوني بغيرِ الثّغرِ معطارا
جودي بما فيهِ من درٍّ ومن عَسلٍ
للجوهريِّ الذي وافاكِ مشتارا
سعَّرت بالنّبلِ قلباً غيرَ مدَّرعٍ
ولم أكن لأظنَّ الطَّرفَ أسوارا
أوتيتِ نصراً وهذا الحبُّ معركةٌ
لكِ الهناءُ فقد أخضعتِ جبّارا
قصائد مختارة
قد بدا وجدي بباد
ابن الوردي
قد بدا وجدي ببادٍ
ورقيبي فيه حاضرْ
رعى الله أوصافا بفضلك شمتها
بطرس كرامة
رعى اللَه أوصافا بفضلك شمتها
وآيات مجد من علاك عهدتها
يا عين بكي عتبه
هند بنت عتبة
يا عين بكي عتبه
شيخاً شديد الرقبه
حال حب الذلفاء دون الرقاد
بشار بن برد
حالَ حُبُّ الذَلفاءِ دونَ الرُقادِ
وَاِرثِيا صاحِبَيَّ لي مِن سُهادِ
نفد الزيت الذي جدت به
السراج الوراق
نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ
لِسِراجٍ لكَ وَقَّادِ الذَّكاءِ
قد مس فروعك الحوالي التربا
نظام الدين الأصفهاني
قَد مَسَّ فُروعكَ الحَوالي التُربا
لِم تَفرُشُها مَدى اللَيالي التُربا