العودة للتصفح

هي النفس

عثمان زناتي
هي النفسُ لا ترضى لي الضيمَ موردا
وإن رضيتْ لي مشهدَ العزِّ مشهدا
تحاولُ غيري من بني الدهر صاحبًا
إذا لم أكن فيه لغيريَ سيِّدا
لها اللهُ من نفسٍ ترى كلَّ غايةٍ
وإن بعدتْ أدنَى طِلابًا ومقصَدا
وهمَّةُ نفس الحرّ ترمي بعزمِهِ
إلى حيث يلقى الحرُّ مجدًا وسؤددا
دعِ النفسَ تستقضي الليالي حقوقَها
وإن ماطلتْكَ اليومَ فاسْتقضِها غدا
فحسبُ الليالي أن تكون غريمَها
وأن تتقاضاها فتضرب موعدا
سأقضي حقوق المجد حيّاً وإن أمتْ
فأيُّ امرئٍ قبلي من الناس أخلدا
هما اثنان موتٌ أو غنًى فيه مقنعٌ
لأُعْذَرَ ميْتًا أو أعيشَ فأُحْمدا
فما المجد إلا حيث لا ضيمَ يُتَّقى
وما العزُّ إلا أن تَرى النجمَ مقصدا
قصائد فخر حرف د