العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الخفيف
البسيط
الكامل
إلى الله أشكو أنني إن ذكرتهم
عثمان زناتيإلى الله أشكو أنني إنْ ذكرتُهم
أموتُ مِرارًا ثم أحيا فأُنشَرُ
قصائد مختارة
وليلة من ليالي الصفح قد جمعت
ابن عياش التجيبي
وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الصَّفحِ قَد جَمَعَت
إِخوانَ صِدقٍ وَوَصلُ الدَّهرِ مُختَلَسُ
إني نظرت إلى المرآة إذ جليت
ابن زهر الحفيد
إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليت
فَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتا
عجلا اليوم صاحبي رواحا
الفند الزماني
عَجِّلا اليَومَ صاحِبَيَّ رَواحا
وَاِسقِياني قَبلَ التَرَوُّحِ راحا
قد كنت أكره حجراً أن أعيش بها
أم موسى الكلابية
قَد كنتُ أكرهُ حجراً أَن أعيشَ بِها
وَأَن أعيشَ بِأرضٍ ذات حيطانِ
ما للغواني من رأين برأسه
ابن الزيات
ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ
يَقَقاً مَلَلنَ وِصالَهُ وَشَنَينَهُ
الغريب
فؤاد الخشن
مُذْ رَكِبْتُ المَوجَ، ما عادتْ ليَ الأرضُ تُناديني
ضِعتُ في فِنزويلا… والحنينُ ملاذُ تكويني