العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
هياكل في السهل مرفوعة
حبيب ثابتهياكلٌ في السهل مرفوعةٌ
للحُبِّ واللذّاتِ أحجارُها
ساحاتُها وَجدٌ وجنّاتُها
وماؤُها الجاري وأزهارُها
الشهوةُ الحمراءُ في جوِّها
لا تنطفي عَبرَ المَدَى نارُها
والليلةُ البيضاءُ هفهافةٌ
موّآجةٌ بالنور اقمارُها
تمشي الآلهاتُ الى ساحِها
قيثارُها الحبُّ ومزمارُها
عَريانةٌ ترقصُ من وجدِها
يلتفّ لفّ الضوِّ زنّارُها
فتنهبُ اللذّات محمومةً
وتشربُ الصبوةَ ابصارُها
في جنّةٍ تنسابُ اطيابُها
في خاطرِ الليلِ واسرارُها
دعَت نسوةُ الهيكلِ المُصطفى
عذارى الاولمبِ الى دارِها
عذارى تطير بجوِّ الهوى
طيوراً تعودُ لأوكارِها
فأرياشُها من ورود الرُبى
ومن مجتناهَا واسحارِها
وبين ثنايا الهوى نجمةٌ
تمور العذارى بانوارِها
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك
أرقصني حبك يا بصبص
والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك
وا بأبي أبيض في صفرةٍ
كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك
بحرمةِ السكر وما كانا
عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك
أسلفت أسلافك فيما مضى
من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد