العودة للتصفح

هوت الجباه على جمالك سجدا

مهدي الحجار
هوتِ الجباهُ على جمالِك سُجّدَا
ودعتْ: لنتخذنّ وجهَك معبَدَا
يسمو به النسبُ الشريفُ لمعشرٍ
كشفوا أغطاءَ جميعِ أحكامِ الهُدَى
من جعفرٍ للبحرِ موسى للرضا
لعليٍّ عليٍّ للحسينِ وأحمَدَا
أمقلِّدًا حُكمَ الشريعةِ فالورى
تبعٌ لرأيِك إذ رأتْك مُقلِّدَا
ما ضرَّ مجدَك حاسدٌ بزغتْ له
شمسُ النهارِ فعادَ منها أرمَدَا
أنتَ العميدُ لها برغمِ أنوفِهم
بل أنتَ سيّدُها وكلُّهمُ سُدَى
رأتِ الشريعةُ منك أكبرَ قائدٍ
فرمتْ إليكَ زمامَها والمِقوَدَا
والعلمُ مثلُ البحرِ هذا غائِصٌ
فيهِ وهذا منهُ ما بلَّ الصَّدَى
والعُربُ تعلمُ أنَّ نَاجيَ فخارَها
يسوى شريعةَ أحمدٍ لن يعقِدَا
سَلْها غداةَ تصفّحتْ قرآنَها
أفهلْ رأتْ بيغمبرا أو ياخِدَا؟
فخرًا البيوتُ بأهلِها فافخَرْ علا
بأبي الرضا والمُرتضى علمِ الهُدَى
وإذا رُويَ عن آلِ جعفرَ في العُلى
خبرٌ فمن كفِّ الحسينِ المُبتَدَى
إنّي وإن كنتُ البعيدَ قرابةً
منكم فشعري عنكمُ لن يبعُدَا
قصائد مدح الرجز حرف د