العودة للتصفح

هلمي بِنا يا جارة خلتها ليلى

عمر تقي الدين الرافعي
هَلُمّي بِنا يا جارَةً خِلتُها لَيلى
لِنَطرَحَ حَملاً لا نَطيقُ لَهُ حَملا
هَلُمّي بِنا نَطرَحهُ في بابِ أَحمدٍ
فَأَحمدُ بابُ اللَهِ وَهو بِنا أَولى
هَلُمّي بِنا نَنشُدُهُ رَحماً عَزيزةً
وَنَلثِم نَعلاً مِنهُ أَكرِم بِها نَعلا
هيَ التاجُ في أَعلى المَفارِقِ نورُها
فَمَن لي بِها تاجاً وَلَو لَم أَكُن أَهلا
نبُثُّ لَهُ الشَكوى وَقَد حاطَتِ العِدى
فَضِقنا بِها ذَرعاً وَضِقنا بِها سُبُلا
عَسى نَجدَةٌ مِنهُ وَمِن آلِ حَيدَرٍ
عَسى تُسمَعُ الشَكوى عَسى تُكشَفُ الجُلّى
أَيُدرِكُنا ضَيمٌ وَنُمسي أَذِلَّةً
وَمَن عَزَّ بِالمَولى فَلَيسَ يَرى ذُلّا
صَبَرنا عَلى الأَيّامِ صَبراً مُجَمَّلاً
وَلا حَولَ لِلعَبدِ الضَعيفِ وَلا طُولا
صَبَرنا وَأَيمِ اللَهِ نَلتَمِسِ الرِضى
رِضى اللَهِ إِذ كانَت هيَ الخُطَّةُ المُثلى
وَلَم نَشكُ إِلّا لِلمهيمِنِ وَحدَهُ
وَلَكِن تَشَفَّعنا بِطَهَ إِلى المَولى
قصائد عامه الطويل حرف ل