العودة للتصفح

هذي فلسطين بالأجراح دامية

محمد أحمد منصور
هَذِي فِلسطينُ بالأَجْرَاحِ دَامِيَةٌ
وَأَي جُرحٍ بِقَلبٍ غَير نَغارِ
مَنْ ذَا يَبِيعُ عَتادَ الشَّرقِ أَجمَعَهُ
بيوم (حِطِينَ) أَو أَطفَالِ أَحجَارِ
مَنْ يَشْتَرِي أَلفَ صَارُوخٍ وَقُنبَلَةٍ
بِسَيفِ خَالِد أَو فِي يَومِ ذِي قَارِ
عَتَادُنَا في ذَوِي القُرْبَىٰ لَهُ لَهَبٌ
وفي الأعادِي رَمَادٌ دُونَ مَا نَارِ
سُيوفَنا جُلُهَا لِلأَسرِ مُغْمَدَةٌ
وَطُولُ صَارُوخِنَا آلَافُ أَمتَار
مَن لِي بِوحدَةِ كُلِّ العُربِ قَاطِبَةً
بِفَيلقٍ يَعربيِّ الزَّحفِ جَرَّارِ
یا حَامِلاً دعوَةَ الإِسلامِ مُحتَسِبَاً
بُورِكتَ مِن كَوكَبٍ بِالنُّورِ سَيَّارِ
وَاصِل جِهَادِكَ حَيثُ الشِّركُ قَائِمَةَ
أَوتَادُهُ بَينَ فُجَّارٍ وَكُفَّارِ
فَإِنَّ أَجرَكَ عِندَ اللهِ مُحتَسَبٌ
إِن لم تَجِد أَجرَهُ فِي هَذِهِ الدَّارِ
قصائد حماسة حرف ر