العودة للتصفح البسيط المنسرح الكامل الوافر الوافر
هذي فلسطين بالأجراح دامية
محمد أحمد منصورهَذِي فِلسطينُ بالأَجْرَاحِ دَامِيَةٌ
وَأَي جُرحٍ بِقَلبٍ غَير نَغارِ
مَنْ ذَا يَبِيعُ عَتادَ الشَّرقِ أَجمَعَهُ
بيوم (حِطِينَ) أَو أَطفَالِ أَحجَارِ
مَنْ يَشْتَرِي أَلفَ صَارُوخٍ وَقُنبَلَةٍ
بِسَيفِ خَالِد أَو فِي يَومِ ذِي قَارِ
عَتَادُنَا في ذَوِي القُرْبَىٰ لَهُ لَهَبٌ
وفي الأعادِي رَمَادٌ دُونَ مَا نَارِ
سُيوفَنا جُلُهَا لِلأَسرِ مُغْمَدَةٌ
وَطُولُ صَارُوخِنَا آلَافُ أَمتَار
مَن لِي بِوحدَةِ كُلِّ العُربِ قَاطِبَةً
بِفَيلقٍ يَعربيِّ الزَّحفِ جَرَّارِ
یا حَامِلاً دعوَةَ الإِسلامِ مُحتَسِبَاً
بُورِكتَ مِن كَوكَبٍ بِالنُّورِ سَيَّارِ
وَاصِل جِهَادِكَ حَيثُ الشِّركُ قَائِمَةَ
أَوتَادُهُ بَينَ فُجَّارٍ وَكُفَّارِ
فَإِنَّ أَجرَكَ عِندَ اللهِ مُحتَسَبٌ
إِن لم تَجِد أَجرَهُ فِي هَذِهِ الدَّارِ
قصائد مختارة
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
طخ طرخطخ
سالم أبو جمهور القبيسي طَخْ طَرَخْطَخْ فِكرةٌ تَعلو و تَعلو
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي