العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل المتقارب
هذا كتابي وهو يط
بهاء الدين زهيرهَذا كِتابي وَهُوَ يُط
لِعُكُم عَلى حالي وَضَرّي
فَتَأَمَّلوا فيهِ تَرَوا
أَثَرَ الدُموعِ بِكُلِّ سَطرِ
ماءٌ تَدَفَّقَ مِن جُفو
ني فَهوَ مِن نارٍ بِصَدري
كَالعودِ يوقَدُ بَعضُهُ
وَالبَعضُ مِنهُ الماءُ يَجري
قصائد مختارة
خليلي مرا بالعقيق فسلما
التهامي خَليليَّ مُرّا بِالعَقيقِ فَسَلِّما عَلى طَلَلٍ لَولا البلى لَتَكَلَّما
قل للوزير إذا خلا لك وجهه
أحمد محرم قُل لِلوَزيرِ إِذا خَلا لَكَ وَجهُهُ وَأَصاخَ مَسمَعُهُ إِلَيكَ فَمالا
عز الحمى فثوى بالأمن خائفه
عبد المحسن الحويزي عز الحمى فثوى بالأمن خائفه وطاف من حول ثغر المجد طائفه
ألقى على عرصاتها صرف البلى
ديك الجن أَلْقَى على عَرَصاتِها صرفُ البِلى ليلاً يرى الزُّوَّارُ فيه نُجوما
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر
كلام يخوض غمار البحار
الناشئ الأكبر كلامٌ يخوض غِمارَ البحارِ ويَصعدُ في شاهقات الجبالِ