العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل السريع مجزوء الكامل الطويل
هذا الغليل الذي عندي من القلق
محيي الدين بن عربيهذا الغليل الذي عندي من القلقِ
وما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِ
لا تحسبوه لمخلوق فإن لنا
ملى المهيمن في المخلوق والخلقِِ
فما أرى أحداً إلا تقوم به
عينُ الحبيبِ وإني منه في نفقِ
وما أرى غيرَ أنواعٍ منوَّعةٍ
إذا بدا طبق أفنيتُ عن طَبَقِ
فكلُّ ما كان منه أو يكون له
من المكاره محمولٌ على الحدَق
القلبُ يعرفه مني وتجهله
نفسي لما عندها من كثرة العلق
وذاك منه فإن الله قال لنا
بأنه خلقَ الإنسانَ من علق
من كان من علق فليس ينكر ما
يكون من علق فيه على نَسَق
لي الثبات بأصل لا يزايلني
وحكمه في الذي عندي من القلق
وما أرى لي من شيء أبث به
إليه إلا الذي عندي من الملق
وقد قرأتُ على نفسي مخافة أن
تصيبني العين فيه سورة الفلق
قصائد مختارة
عليك أقمت أسناء الثناء
شكيب أرسلان عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِ فَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِ
فيم ابتسامك للدنيا وغايتها
أحمد شوقي فيم ابتسامك للدنيا وغايتها ترد كل محب عنك منتحيا
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
مهيار الديلمي ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
أفضى إلى ذكري شيطان
الشريف العقيلي أَفضى إِلى ذِكريَ شَيطانُ وَما دَرى أَنّي سُلَيمانُ
هذ الصبوح فما الذي
كشاجم هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ
بنفسي خيال زار وهو قريب
ابن مكنسة بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُ أَحَقًّا عليه في المنام رقيبُ