العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل
رسالة واها لها واها
إبراهيم طوقانرسالة واهاً لَها واها
شَرقت بِالدَمع لفحواها
مِن غادة عذبني نأيها
ما ضَرَّ لَو كُنتُ وَإِيّاها
أَضراسها تُؤلِمُها لَيتَني
أَشكو الَّذي سَبّب شَكواها
تِلكَ ثَناياها الَّتي نَضدت
عَقدين وَالمَكسور إحداها
آثارَها في شَفَتي لَم تَزَل
يا ضلَّ مَن يَجهَل مَعناها
رَشفت مِنها سَلسلاً بارِداً
صادف نِيراني فَأَطفاها
في لَيلة لَم أَدرِ ساعاتها
أَضَعت طولاها وَقُصراها
حَتّى طَغى الصُبح بِأَنواره
عَلى نُجوم اللَيل يَغشاها
وَرَجَّع الطَير أَغاريده
شَجواً فَأَبكاني وَأَبكاها
فَقُلت يا طَير كَذا عاجِلاً
قُمت عَلى اللذات تَنعاها
وَقُلت يا طَير مَتى نَلتَقي
يا طَير هَل أَحيى وَأَلقاها
ثُم تَعنانَقنا فلله ما
تذرف عَيناي وَعَيناها
قَبَلتها في فَمها قُبلة
ما كانَ أَزكاها وَأَحلاها
وَقَبَلتني مِثلَها قُبلة
ما زِلت اَستَنشق رَياها
تِلكَ هِيَ الزاد غَداةَ النَوى
قَد يَهلك العاشق لَولاها
حَبيبَتي عودي إِلى رَبوة
أَضحى فُؤادي رَهن مَغناها
يا مَنيتي عودي نُعِد لَيلة
ما زالَ قَلبي يَتَمناها
ذُقت بِها مِنكِ أَلَذ الهَوى
فَكَيفَ أَنساك وَأَنساها
قصائد مختارة
فجع القريض وقد ثوى حسان
جبران خليل جبران فُجِعَ القَرِيضُ وَقَدْ ثَوَى حَسَّانُ وَخَلا بِبَيْتِ المَقْدِسِ المَيْدَانُ
لما شدت الورق على الأغصان
صفي الدين الحلي لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ بَينَ الوَرَقِ
ألم تر أن الحي فرق بينهم
شبيب بن البرصاء أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم نَوى يَومَ صَحراءِ الغُمَيمِ لَجوجِ
أَيها النائم
التجاني يوسف بشير أَيُّها النائم في مَهـ ـد أَغاني وَلَحني
سلام على أرض الأحبة كلما
حسن حسني الطويراني سَلام عَلى أَرض الأَحبة كلَّما ذكرتُ التَلاقي فاستهلتْ مدامعي
لساني لمن أهوى هو الطيب ينفح
حسن حسني الطويراني لساني لِمَن أَهوى هَوَ الطيب يُنفَحُ وَلَكن عَلى الأَعدا هوَ النار تَلفحُ