العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الطويل الطويل الكامل
حبيبي الجافي حلف بربه
الكوكبانيحَبيبي الجافي حلف بِرَبِّه
لا زِد أَتَتني رُسله وَكُتبه
ما خافَ رَبِّه في تَلف محبِّه
من علّمه اللَّه يَكون حسبه
وَقالَ لي لا عاد يَجي كتابك
وَإِن جا فَما عاد شايعود جَوابك
وَاللَّه لَولا خَوفي اقتِرابك
ما كانَ وَاللَّه الرَّسول يَجي بِه
وَذا كِتابي إِن فرغت تقراه
فَمَزِّقه بِاللَّه عَلَيكَ بِاللَّه
بِاللَّه لا يلهيكَ شي فَتَنساه
لا يَعرِفوا خَطي معك وَكتبه
فَالناسُ قالوا إِنَّهُم مَعك رَوه
لَقوه عِندَك فقروهُ واقرَوه
وَأَنا أَخاف ذاكَ الرطيب يَغروه
وَهو غيور ما احتاج أعرِّفك به
وَالناس عَلَينا رُقبا وَحُرّاس
يشنوك وَيَشنوني عَلى الهَوى الناس
فَقُلت بِاللَّه يا قُضَيِّب الآس
قَتَلتَ مَفتونك حملت ذنبِه
من راهُ وَأَنا يا عذيب يا الما
أَقراهُ وَأَمحيه بِالدُموع كالما
وَآكله مِثل الرُّقا وَالأَسما
مَن ذا وَشا بِه عَرفُه يجي به
لَكِن أَنا يا قامَةَ الرُّدَيني
ما عاد إِليك شاكتب عَلى عُيوني
واصبر وَلَو شاموت من غبوني
ومن عِشق يصبِر لجور حبِه
أَمّا أَنا شاكتم وَشاتصبَّر
الحُبُّ مَكتوب وَاللقا مُقَدَّر
إِنَّ لي نَصيب في ذا الغَزالَ الاعفر
أَمسَيتُ داخِل حِلَّتِه وَحجبه
قصائد مختارة
أقاهرتي!
غازي القصيبي أهذي أنتِ؟.. أم هذا خيالي جلاكِ... وبيننا بحرُ الليالي؟
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
الستالي لا تعذلاني إن بكيت رسوماً وذكرت عهداً للحبيب قديما
ألا هل تجاوزت الخباء المحجبا
أبو بحر الخطي أَلاَ هَلْ تجاوَزْتَ الخِباءَ المحجَّبَا بحيثُ ظِبَاءُ الأُنسِ تحجبُها الضُّبا
تقلون أن نادى لروع مثوب
نهار بن توسعة تقلون أن نادى لروع مثوب وأنتم غداة المهرجان كثير
نظرنا ابن منظور فجاء كأنه
الفرزدق نَظَرنا اِبنُ مَنظورٍ فَجاءَ كَأَنَّهُ حُسامٌ جَلا الأَصداءَ عَنهُ صَياقِلُه
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكت
حيدر الحلي نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكتْ مذ أحكمتْ بنياط قلبي عقدَه