العودة للتصفح

هب لي شهودك لا أبغي به بدلاً

عمر تقي الدين الرافعي
هَب لي شُهودَكَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلاً
أَدامَكَ اللَّهُ في الأَكوانِ بَدرَ عُلا
هَب لي شُهودَكَ إِذ تُجلَى بِطَلعَتِكَ الـ
ـغَرّا فَمَشهَدُكَ الأَسنى الظَّلامَ جَلا
عَساكَ تَجلُو بِهِ اللَّيلَ البَهيمَ عَنَ الصَّـ
ـبِّ الكَئِيبِ فَلا يَشكو المَدَى عَلَلا
عَساكَ تُسعِدُهُ بِالوَصلِ عَن كَرَمٍ
فَمَن تَصِلهُ بِخَيرٍ لِلعُلى وَصَلا
وَحَفَّهُ السَّعدُ في الدّارَينِ يَخدِمُهُ
فَاِنظُر إِلَيهِ وَحَقِّق بِاللُّقا الأَمَلا
مَولايَ مَولايَ يا سِرَّ الوُجودِ وَمَن
خَتَمَ الرِّسالَةَ فيهِ شَرَّفَ الرُّسُلا
إِلَيكَ حاجَةُ ذي شُغلٍ بِكُم أَبَداً
وَالحُبُّ لَم يُبقِ لي في غَيرِكُم شُغُلا
وَما لَهُ بَدَلٌ عَنكُم بِغَيرِكُمُ
لَن يَبتَغِي بَدَلاً لَن يَبتَغِي بَدَلا
عَلَيكَ وَالآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةً
صَلّى المُهَيمِنُ ما نَجمٌ بَدا وَعَلا
وَما مَديحيَ في عُلياكَ يا أَمَلي
أَتى بِفَضلِكَ يا مَولايَ مُكتَمِلا
قصائد مدح البسيط حرف ل