العودة للتصفح

نعوت الهوى للصب ذل مهين

أحمد الماجدي
نعوتُ الهوى للصبِّ ذلٌّ مهينُ
وفي حكمهِ جورٌ لدينا مبينُ
نثابرُ أهلَ العشقِ في خطةِ الهوى
ولو أنني جزتُ البحارَ يقينُ
نظنُ بأن الحبَّ سهلٌ مخاضُهُ
ألَسْنا نرَى أن العشيقَ حزينُ
نهونُ نفساً في الغرامِ برغبةٍ
وتأتي بدمعٍ والفؤادُ رهينُ
وترومُ مماتاً يومَ بعدَ محبِّنا
ولم نشكُ بالبلوى لواشٍ يخونُ
نسيرُ على التحقيقِ دوماً ونقصدا
طريقَ ابن سعدى ذاكَ شهمٌ معينُ
نقيٌّ تقيٌّ حازَ فضلاً وحكمةً
زكيٌّ له الرأيُ السديدُ قرينُ
نبيهٌ إذا نُودي، قريبٌ إذا دُعى
مجيبٌ إذا رُوعي، قويٌّ متينُ
نفى كلَّ آراءِ العداةِ بجزمهِ
وعزمٌ له لم يشفِ منهُ طعينُ
نديُّ العطا كم قد حبا كلَّ قاصدٍ
شجاعُ الورى بالسيفِ دوماً يهينُ
نما الجودُ من أيديه يوم أني بهِ
كبحرٍ روى الظمآنَ وهوَ سكونُ
نوافيكَ يا مصري بدرَ مدائحٍ
فأنتَ إلى المُشتاقِ دوماً ضمينُ
قصائد غزل الطويل حرف ن