العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الكامل
البسيط
نعم سأنساك
محمد المقرنعلام تدفن ماضي العمر كفّاكَ ؟؟
نسيتني ؟؟، أم غرور النفس أغراكَ ؟!
مرت شهورٌ ولم تحفل بفرقتنا
وما التفتّ لقلبي حين ناداكَ
قد كنت أفضي لكم حزني لتدفنه
فمن سيدفن أحزاني بذكراكَ ؟؟
استرجع الأمس بالذكرى لينسيني
مرارة اليوم من يا أمس حلّاكَ ؟؟
إني لأسأل قلباً قد عهدتُ به
لين المحبةِ من يا قلب قساكَ ؟؟
ما كنت بالأمس تقوى أن تفارقني
يوماً، فمن بعد هذا البُعد قوّاكَ
هذي سنين مضت ما جئت تسألني
عما جرحتَ وما أَدْمَتْهُ كفّاكَ!!
والله ما غبت عني لحظة ولكم
سهرت أرجعُ بالذكرى سجاياكَ
لئن تباعدتَ عن عينٍ سكنتَ بها
من ذا يباعدُ عني طيف ذكراك !؟
وجدتُ درباً بليل البعد يجمعنا
ما كنتُ أقطعُ آمالي بلقياكِ
هلّا نظرتِ لبدرٍ بتُّ أنظره ..
كي تلتقي عنده عيني وعيناكِ !
علمتني وجعلت القلب مزرعةً
فداك قلبي إن القلب مرعاكَ
قررت يا صاح أن أنساك مبتعداً
فاصبر على البعد واستحمل خطاياكَ
نعم سأنساك لكن بعدت معجزةٍ
إذا نسيتُ فؤادي سوف أنساكَ !!
قصائد مختارة
اليه به سبحانه أتوسل
البرعي
اليه به سبحانه أَتَوَسَل
وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
هي والأ رض
راشد حسين
" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ
فكتبت لَهُ : "
ومجر على الأوتار صوتا يجاوبه
البحتري
وَمَجرٍ عَلى الأَوتارِ صَوتاً يُجاوِبُه
مُعَقرَبَةٌ أَصداغُهُ وَذَوائِبُه
سألت جفوني هل تجف عيونها
حسن حسني الطويراني
سَأَلت جُفوني هَل تجفُّ عيونُها
فَقالَت بَلى في يَوم تجفو الركائبا
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
ابن الجياب الغرناطي
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
عمّ الورى من نازح أو دانِ
صريع جفنيك ونفي عنهما التهما
أحمد شوقي
صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَما
فَما رُميتُ وَلَكِنَّ القَضاءَ رَمى