العودة للتصفح
المتقارب
البسيط
الوافر
السريع
الطويل
موج المشاعر
معز بخيتالسحر في عينيك
يملأ سندسي
ضوءاً
سماوي الشعاع
و جمالك الوضاح
ينهض في حياتي
كالشراع
لا حزني المزروع
في بحر اشتياقي
لا اليراع
نام في صدر القوافي
أسكن الصبر المرافئ
أو تملكه الضياع
لا تجزعي
من لحظة الإحساس
في شكل المواعيد الحريق
لا تتركي وجعي
يطوق ناظريك
بساتر الخوف العميق
في كل متكأ تحدّى
لونك الإشراق
أغفى في جبينك
مثل أطياف البريق
يا أجمل الغابات
يا حقل النخيل تمايلت
أغصانه
فوق الحريق
يا لوحة
من مشرق الأرض الضحى
يا نسمة
من رونق الفرح الوريق
في كل إحساس بدربي
قد وجدتك
مثل إلهام رقيق
يا روضة مسكونة بالنهر
و العطر الملوّن و الرحيق
لا تتركيني
في سكون تشتتي
لا تخرجي
من خرطة التكوين
أو ترمي حنيني للظلال
دثريني بالسماح
و بالخصوبة و الجلال
يا خصلة الصمت الجديد
و لوحة الماء الزلال
يا شتلة العشق المبارك
يا دليل الإرتحال
يا هدأة الخير المصاحب
لانتعاشات الرجاء العذب
يا وهج المحافل
و البيادر ..
يا موكب الأمل المحلِّق
في دياري
برقا ً يزغرد في مساري
لا يغادر
يا همسة
تبقى لشوقي قبلة
إقدامها في مقلتيك
يظل يعتنق المخاطر
و رواءها المملوء ودا ً
حل في موج المشاعر
و بريقها المنثور سحرا ً
جدد اللهف المثابر
حتى جراح تساقطي
في كل خاطرة بقلبي
تستطيب على السرائر
يا وردتي
و ربيع شوقي
و امتداد جسارتي
قد هفا قمر مساهر
يا آخر الكلمات عندي
هاهو الزمن المغامر
ينسى خطاه على دروبك
ثم يبقى
في سمائك كالمهاجر
و أنا
سأبقى في انتظارك
هاهنا
حتى تعودي مثلما
قد جئت سرا ً
في عميقي
لم يزل
بالعشق يرفض
أن يجاهر
قصائد مختارة
يا عنب الخليل
عز الدين المناصرة
سمعتُكِ عبرَ ليلِ النَزْفِ أغنيةً خليليَّةْ
يردّدها الصغارُ وأنتِ مُرخاةُ الضفائِر
إذا لم تكن عالما بالسؤال
صفي الدين الحلي
إِذا لَم تَكُن عالِماً بِالسُؤالِ
فَتَركُ الجَوابِ لَهُ أَسلَمُ
سقى واديا بين العريش وبرقة
بهاء الدين زهير
سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍ
مِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
ألا يا صاح من للمجد صاح
ابن نباتة السعدي
أَلاَ يا صَاحِ مَنْ للمَجْدِ صَاحٍ
ونَخْوَةِ طامحِ العينينِ طَاحِ
نهاية الجهل اجتهاد الفتى
المكزون السنجاري
نِهايَةُ الجَهلِ اِجتِهادُ الفَتى
في كَسبِ ما يُنفِقُهُ غَيرُه
رأيت كريم الناس في الناس كالدر
حسن حسني الطويراني
رأيت كريم الناس في الناس كالدرِّ
فليس يلاقيه سوى غائص البحرِ