العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الرجز
الخفيف
البسيط
المتقارب
نظرت وكلي عيون
رشيد أيوبنظرتُ وكلِّي عيونْ
إلى رائعات الجمالْ
ولمَّا دهتْني الشجونْ
شددتُ إليها الرِّحالْ
فسادَ بقلبي السكونْ
وتاه بنفسي الخيالْ
إلى حيث ألقى السلامْ
•••
أيا ليلُ يا ابن الدهورْ
بربِّكَ لا تنجلِ
فظلامُكَ رشدٌ ونورْ
لدى الشاعر المختلي
أمانٍ وراء البدورْ
بها قلبه ممتلي
فمهلًا، ألا يا ظلامْ
•••
غرامي بتلك الشموسْ
وأنوارها لا تغيبْ
فكيف أخاف البئوسْ
وروحي بمرعًى خصيبْ
ألا شعشعي يا كئوسْ
فما للرزايا نصيبْ
وزدني شجًى يا غرامْ
•••
غناءٌ يليهِ نُواحْ
ولحنٌ قريبٌ بعيدْ
فيا عندليبَ الصباحْ
ألا اصغِ لقلبٍ شريدْ
كذا انصتي يا رياحْ
إلى أن يتمَّ النشيدْ
وحتَّى المغنِّي ينامْ
•••
لقد مات شخص الشبابْ
وغطَّى الدُّجى مقلتَيهْ
لماذا أنادي السحابْ
ليبكي انتحابًا عليهْ
أنا من خلال الضبابْ
سريعًا أسيرُ إليهْ
كحلمٍ سرى في المنام
قصائد مختارة
يا شباب اقتدوا بشيخ المعالى
أحمد شوقي
يا شباب اقتدوا بشيخ المعالى
فالمعالي تشبُّه وتحدّي
وقرطوا الخيل من فلج أعنتها
عمرو الباهلي
وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها
مُستَمسِكٌ بِهَواديها وَمَصروعُ
يقلن للأهتم منا المقشر
أبو النجم العجلي
يَقُلنَ لِلأَهتَمِ مِنّا المُقَشَّرِ
وَيحَكَ دارِ مِنّا وَاِستَتِرِ
قلت للسائلين لما رأوني
أبو الفتح البستي
قلتُ للسّائلينَ لّما رأوْني
خَطِلَ الخطْوِ في اختلافي إليهِ
إن زرت ساحته تبغي سماحته
أحمد بن طيفور
إِن زُرتَ ساحَتَهُ تَبغي سَماحَتَهُ
أَرَدتُكَ راحَتُهُ بِالصَوبِ وَالديمِ
رعى من أخي الوجد طيف ذماما
ابن حمديس
رَعى مِن أخي الوجدِ طيفٌ ذماما
فَحَلّلَ من وَصْلِ سلمى حرَاما