العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الخفيف الكامل
لماذا الضجيج وماذا الخبر؟
رشيد أيوبلماذا الضجيجُ وماذا الخبرْ؟
فقالوا: قريبًا يمرُّ الأميرْ
فلمَّا رأيتُ جميع البشرْ
يضجُّون جهلًا لأمرٍ حقيرْ
وقفتُ بعيدًا بعين الفكَرْ
أراقبُ وحدي مرور الزمانْ
خلوتْ بنفسيَ في غرفتي
ولي معَ نفسي حديثٌ طويلْ
فلمَّا عكفتُ على حرفتي
أطالع كتبي بصبرٍ جميلْ
سمعتُ خلال السطور عِبرْ
تقول تأمَّلْ مرور الزمانْ
سألتُ المقابر هل يشعرُ
ضجيع التراب وضيف القبورْ
فهمَّت لتكتبَ ما تضمرُ
وأوشكتُ أقرأ تلك السطورْ
إذا بسكونٍ يسودُ الحِفَرْ
تيقَّنتُ منهُ مرور الزمانْ
وجئتُ إلى البحر عند المسا
وللموج عندي غرامٌ شديدْ
فقلتُ بربِّك ماذا عسى
تقولُ ففَسِّرْ معاني النشيدْ
فقال: أأنت عديمُ البصرْ
فإني أحيِّي مرور الزمانْ
ولمَّا التفتُّ لأوج السما
وشاهدتُ أنجمها الساهرةْ
هتفتُ وقد نام أهل الحِمى
ونفسي بما في السما حائرةْ
أتخشى الشموسُ أيخشى القمرْ
أتخشى النجوم مرور الزمانْ؟
عجبتُ لمثرٍ جهولٍ ثقيلْ
وغير الدراهم لم يعبدِ
وأعجب منهُ غنيٌّ بخيلْ
يجور على البائس المجتدي
فيا ليت شعري أمات الحذرْ
أما يخشيانِ مرور الزمانْ
زرعتُ المحبة وسط القلوبْ
ولم أدرِ أني زرعت الخيالْ
فهبَّتْ عليها رياح الجنوبْ
وهبَّتْ عليها رياح الشمالْ
فلم يبقَ ممَّا زرعتُ أثرْ
ليشهد مثلي مرور الزمانْ
هي النفسُ تاهت برحب الفضا
وحلَّت بأرض الشقا والهمومْ
وها هي تعنو لحكم القضا
وتنظر في ما وراء الغيومْ
وترجو انقضاء الشقا بالسفرْ
لذاك تحبُّ مرور الزمانْ
قصائد مختارة
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
دون بيض الخدور سمر العوالي
ابن قلاقس دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي فتوقّ الآجالَ في الآجالِ
قد كنت أسمع بالهوى فأكذب
حفني ناصف قد كنت أسمع بالهوى فأكذّبُ وبغير ذكراهُ ألذُّ وأطربُ