العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
الخفيف
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشانَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي
إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
قصائد مختارة
إني لأكرم نفسي عن إهانتها
الشريف العقيلي
إِنّي لِأُكرِمُ نَفسي عَن إِهانَتِها
يَوماً مِنَ الدَهرِ فيما لَيسَ بِالباقي
كأن أجفانه من جسم عاشقه
الوأواء الدمشقي
كأَنَّ أَجْفَانَهُ مِنْ جِسْمِ عَاشِقِهِ
قَدْ رُكِّبَتْ فَهْيَ بِالأَسْقَامِ تَحْكِيهِ
اللجّة
نور الدين عزيزة
أيْنَ اللُّجَّةُ أَلجَأُ إِليْها
أيْنَ الرَّجَّةُ أَرْكَبُ ظَهْرَهَا المُرتَجَّ وَجَوانِحَها المُرتَجَّه
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي
عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني
فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
بركان الحمام
عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.)
تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.
لمعاليك جئت أعرض حالي
أبو الهدى الصيادي
لمعاليك جئت أعرض حالي
يا رسول المهيمن المتعالي