العودة للتصفح
المجتث
المجتث
المجتث
المجتث
المجتث
المجتث
مولاي صدر الموالي
ابن النقيبمولاي صدر الموالي
وشمس أفق المعالي
ومن على لبَّةِ الدي
نِ منه عِقْدُ لآلي
وتحت عاطفة المل
كِ منه أبهى جمالِ
ومن على مسمع الشر
ع منه أصدق فال
يكاد يُحيي به العَدْل
في العصور الخوالي
ليهنَ عينك طُهْرٌ
يفضي لأحسن حال
قد راح شبلك منه
ذا بهجة واختيال
حليتُ منه حساماً
فعاد زاهي الصّقال
ورعته بانتقاصٍ
وذاك عين الكمال
مشمّراً منه ذيلاً
إلى رهان المَعالي
وما اليراع بمُغْنٍ
إِن لم يُقطّ بحال
وليس تُبرى غصون
إِلا وعادت عوالي
ولا استقامت نِصالٌ
إِلا بحتِّ نبال
والشمع بالقطّ يزدا
دُ نوره المتلالي
وربّ تقليم ظُفْر
قضى بطيبِ الخلال
يا من إليه بحق
يعزى كريم الخصال
ومن به كلُّ صَدْرٍ
من المحافِلِ حال
ملاّك ربِّي منه
فَهْماً عديمَ المِثالِ
فسوفَ يَبْدِرُ منه
للمجدِ أسنى هلالِ
وهاكما بنتَ فكر
أعيذه من كَلالِ
جاءت بتأريخ حُسْنٍ
في ضمنِ بيت جَمالِ
بشراك أسعد طهر
زاكٍ بأسعد حالِ
وسوف يثمر غَرْساً
في غبطة واقتبالِ
لا زلتَ بالفضل ترقى
إلى أعزِّ مَنالِ
ودمتَ في ظلِّ عيشٍ
رغد وأنْعَم بالِ
قصائد مختارة
أنا الخليع فقوموا
الحسين بن الضحاك
أنا الخليعُ فقوموا
إلى شرابِ الخليعِ
يا من يسائل عني
نجيب سليمان الحداد
يا من يسائل عني
قد هجت عندي غليلا
يا صائد الطير كم ذا
الحسين بن الضحاك
يا صائدَ الطير كم ذا
باللحظِ تُضني وتُصبي
أتبعت سكرا بسكر
الحسين بن الضحاك
أتبعتُ سُكراً بسُكرِ
وابتعت خمراً بعُمرِ
يا بارقا قد تلوى
بهاء الدين الصيادي
يا بارقاً قد تَلَوَّى
متَى التَوَيْتَ نُراعُ
يا ظلمة الزور كفي
بهاء الدين الصيادي
يا ظلمة الزور كفي
فوق دجاكي البصائر