العودة للتصفح
مُـتربِّعٌ في حاضــري ،
قـلمي رقيبٌ ، لا يُفـارقـني ،
يحُـقِّقُ في ملفِّ مشــاعري .
أنــا أكتبُ اليــومَ الجديدَ ،
محطِّماً رقــماً جديداً ، في سـباقِ خواطري .
أمْسِي ، أُغادرهُ ،
وأنفضُ ما سـطرتُ الأمسَ ،
بين دفــاتـري .
وكأنـَّني لستُ الذي بالأمسِ ، سـال دماً ،
ولا كنتُ الذي طحن الضجيـجُ مآثــــري .
مُتجدِّدٌ ، مثل الفُصول،
وكالمواسمِ ، والرياحِ،
ولا أُبالي ، إنْ تبـدَّلَ باطني ، أو ظاهري.
أنا في صــلاتي عاكفٌ أبــداً ،
ولي في كل يَــوْمٍ ،
مذهــبي وشـعائِـرِي .
هذِى مجاهدتي ، أخَضِّبُها بأنفاسي ،
وتلكَ بصائري .
للواضعينَ مصيرهم ،
في كفَّـةِ الإحباطِ ،
أملؤُهم بنور مشاعري
للمُتعبين ، ولليتامى ، والجياع ،
رفعتُ كل منابري
أنا قيِّمٌ ، وأنا رقيبٌ في بلادٍ ،
لم تزل أحلامُها ، في حاجةٍ للثآئرِ
12/5/1989م
قصائد عامه