العودة للتصفح السريع الطويل الخفيف الوافر المنسرح
عجيب أيحدوني إليك حنين
مطلق عبد الخالقعجيب أيحدوني إليك حنين
وفي همساتي زفرة وأنينُ
أشعري فداك النفس بي من صبابة
اليك ولكن الزمان ضنين
وكيف يقول الشعر من بات صدره
على قلبه والداء فيه دفين
فان رام من دنيا الفناء تنفساً
يحول زكام الانف ثم يخون
وتقفل عيناه على ألميهما
مخافة امرٍ كائن ويكون
يغالب هذا الداء والروح حائر
وفي حركات الجسم منه سكون
أقضي طويل الليل وسنان ساهداً
تحاول اغماض الجفون عيون
ويخمد هذا الصدر وهو جهنم
ويرقص هذا القلب وهو حزين
وكيف ينام الليل أسوان ليله
شؤون حياة مرة وشجون
يفكر في الدنيا تفكر ذاهل
وفي خطرات حالهن جنون
ويقتله الداء المبرح حقبة
فتظلم دنيا فكره وتهون
أرى الموت يدنو من فراشي فأنثني
افكر في ماذا عساه يكون
أموت وفي أرضي علي رسالة
إذا خفيت يوماً فسوف تبين
أموت وفي صدري امان دفينة
إذا انطلقت تسعى يهيج دفين
أموت وفي قلبي ميول غريبة
تدل عليها لوعة وأنين
أموت وفي نفسي عيوب كثيرة
احاول تطهيراً لها فتشين
إذا اندّك منها معقل قام غيره
أو انهد من حصن تقوم حصون
أموت وروحي حائر كيف يتقي
جحافل شهوات عليه ترين
أموت ومالي في حياتي تعلة
ولا فكرة احيا لها وادين
ألا أيها الموت الذي أنت وافد
أشك أرى أم ما أراه يقين
ألا أيها الموت الذين أنت ساخر
بضعفي تأخر في الفؤاد شؤون
وما كنت أخشى الموت لولا صحيفة
لو انقلبت بيضاء ساد سكون
وفارقت دنيا كم تمنيت بعدها
وللموت مني لهفة وحنين
يلوح أمام العين أشباح حاضري
طيوفاً لماض لا أراه يزين
فأسأل نفسي ما اراه حقيقة
تروعني أم ما أراه ظنون
ويصرع داء الجسم داء أخفه
سهوم واحدي راحتيه جنون
فأذهل عما بي من السقم والضنى
وتغمر نفسي حيرة وركون
وأعجب داء فيّ داء قليله
يزيد واما صعبه فيهون
أليف فراش السقم صبراً فهذه
حياتك طيف يختفي ويبين
فغيرك بين الناس مرضى حياتهم
هباء وموت في النفوس وهون
قصائد مختارة
ما أنزغ الشيخين بين الورى
الرصافي البلنسي ما أَنزَغَ الشَيخَينِ بَينَ الوَرى إِبليسُ لا قُدِّسَ وَابنُ الخَليع
وإن أدع في حيى ربيعة تأتني
الكميت بن زيد وإن أدعُ في حيى ربيعة تأتني عرانين يسحبن الألد الملاقسا
حلم
كريم معتوق أنا لستُ بائعَ أحلام ولستُ كما دوماً تُريدينَ كي أثري لكِ الحُلُما
أبسط العذر في التأخر عنكم
ابن طباطبا العلوي أَبسط العُذر في التَأَخُر عَنكُم شُغل الحلى أَهله أَن يُعارا
فإن تك ذاعر رثت قواها
لبيد بن ربيعة فَإِن تَكُ ذاعِرٌ رَثَّت قِواها فَإِنّي واثِقٌ بِبَني زِيادِ
وإن ترد أن ترى فؤادي
الهبل وإن تُردْ أن تَرَى فؤادي وما الَّذي فيهِ من ودادِكْ