العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل البسيط
من منصفي منك يا ظلوم
شهاب الدين التلعفريمَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُ
أَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُ
برحَ بي في هَواكَ حُبٌّ
أنتَ بهِ عارفٌ عليمُ
يا بدرَ تمٍّ لهُ الثُّريَّا
ثَغرق بهِ تَكثرُ النُّجومُ
ويا هِلالاً على قَضيبٍ
أَقعَدني عِطفُهُ القَويمُ
أَمَا لهذا الصُّدود عَنِّي
حدٌّ أَمَا أنتَ لي رَحيمُ
فَما لَوَى العهدُ دمعَ عيني
سفحٌ وما وَجدِيَ الصَّريمُ
وفي الحمَى أنتَ من فُؤادي
على سُويدائِهِ مُقيمُ
سكنتَ قلبي وذا عجيبٌ
كيفَ حَوَى الجنَّة الجحيمُ
إِن لَقِيَ الطَّرفُ مِنكَ بُؤساً
فَالقَلبُ قَد حَلَّهُ النَّعيمُ
قصائد مختارة
زيادة شيب المرء نقص لعمره
ابن الجياب الغرناطي زيادة شيب المرء نقص لعمره ووصل هواه عن رضا الله حاجز
لم يبق من خبر الجعفي باقية
العقار بن سليل لَم يَبقَ مِن خَبَرِ الجُعفِيِّ باقِيَةٌ إِلّا الأَمائِرُ وَالأَنطاعُ وَالدُرُسُ
حراء يثرب
جورج صيدح وجهٌ أطل على الزمان لألاؤه شقّ العنان
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرس وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ
إيه مكة ..
عِطاف سالم ذكرياتي جوفَ مكّه دكّها العمرانُ دكّا