العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب مجزوء الكامل البسيط
من لي بجمع الشمل في جنة
عمر تقي الدين الرافعيمن لي بجمعِ الشَملِ في جَنَّةٍ
هَبَطتْ منها هائِماً في الفَلاه
حيرانُ في أَمري وَفي عَيشَتي
كَالنّاقَةِ العَشواءِ واحيرَتاه
أَحنُّ لِلماضي وَلا أَهتَدي
إليهِ يا ابنَ النّورِ واظلمتاه
أَينَ اللَيالي البيضُ عهدي بها
يَحسدُها من كُلِّ يومٍ ضُحاه
وأينَ إِخوانُ الصَفاءِ الأُلى
أَدركَ قلبي فيهم مُبتغاه
فهل لِماضيها طبيبُ الأَسى
يَعودُ مضناهُ فَيَشفي ضَنَاه
سَجيَّةُ المُغرَمِ أَن يَذكُرَ ال
ماضي وَإِن لَم تُجْدِ ذِكرى هواه
هيهاتَ تُجدي الصبَّ غيرَ الأَسى
وغَيرَ ما يَلقاهُ من لَفظِ آه
وَإِنَّما العاقِلُ من يُبذل الن
نفسَ لآتيهِ ويَرجو ارتقاه
ويَغتدي من ربهِ راضياً
في ما سَيَقضيهِ وَفيما قَضاه
فهل لمستقبلِ عُمري يُرى
يَومٌ به الإِقبالُ تَبدو ذُكاه
أَشتاقُه وهو محلُّ الرَّجا
فَمَن ترى يَضمنُ لي أَن أراه
قصائد مختارة
بشير أتى من عالم الغيب للحس
عمر اليافي بشيرٌ أتى من عالم الغيب للحسّ فقرّت به عيني وطابت به نفسي
أزرتك يا ابن عباد ثناء
ابن بابك أزرتْك يا ابن عبادٍ ثناءً كأنّ نسيمه شرقٌ براح
وكل أديب له آلة
الأحنف العكبري وكل أديب له آلة وهديٌ يدلّ على همّته
يا ابن الكرام الأولين
ابن عنين يا اِبنَ الكِرامِ الأَوَّليـ ـنَ السابِقينَ إِلى المَكارِم
أهلا بمولود بأسعد طالع
نقولا النقاش أهلاً بمولود بأسعدِ طالعٍ يزهو كنورٍ ضاء فوق منارةِ
ألمم بعزة إن الركب منطلق
كثير عزة أَلمِم بِعَزَّةَ إنَّ الرَكبَ مُنطَلِقُ وَإِن نَأتَكَ وَلَم يُلمِم بِها خَرَقُ