العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
البسيط
من كان ينوي فيك مصر بأنه
شاعر الحمراءمَن كانَ ينوِي فيكِ مِصرُ بأنَه
ظُلما بأَرضِكٍِ يُسجَنُ العَقاد
أرضِ الكِنَانة مَلعَبِ الآسَاد مَا
كانت لِتُخذِرَ تِلكُمُ الآسادُ
وإذا سَطا صِدقي علَى العقَّاد قد
تَسطُو على أضدَادها الأضدَاد
قد رشَّّحُوا صدقي كأن مُرادَهُم
أن يُبصِرُوه خَاب فيه مُرَاد
عَباسُ لَم يُسجَن فما سُجِن امرؤٌ
له في القلوب ممالِكٌ وبِلادُ
يَزكُو أريجُ المسكِ إِن ذُكِر اسمُ عب
باسٍ وقَد يَزدَادُ إذ يَزدَاد
عباسُ لا تحزَن فما حَزِن امرُؤٌ
الوَالِداتُ بَكَتهُ وَالأَولادُ
وبكَى عليكَ الفنُّ والأدبُ الصَّحِي
حُ وعِلمُه وبكَى عليكَ الضَّادُ
وبكَاك مِن قُرَّاءِ سِحرِك شَاعرٌ
بِيَرَاعِهِ والدمعُ منه مِدَاد
قد حكَّمُوا أحقادَهم فبَدَت لَنا
مَجلُوَّةً ألوانُهَا الأحقادُ
سَجنُوكَ تَنكِيداً لِحزبِك بينَهُم
والله ما هذا النَّكادُ نَكَادُ
وسَماءُ مصرٍ لا يُسيطِر تحتَها
إلاَّ الفرَاعنةُ الأُلَى قد بَادُوا
أيَرَاعَةَ العقادِ شَدواً إنَّما
في القَفصِ يَشدو الطائرُ الغَرَّادُ
مِصرَ الزَّغاليل اصبِرِي وحَذارِ أن
تَقضِي إذا ما اعتلَّ منكِ فُؤادُ
قصائد مختارة
أترى مدى عمري يمد قليلا
محمد فرغلي الطهطاوي
أَتُرى مَدى عُمري يُمدّ قَليلا
وَأَرى مقاما لِلرَسول جَليلا
قوم إذا ما أتى الأضياف منزلهم
بشار بن برد
قَومٌ إِذا ما أَتى الأَضيافُ مَنزِلَهُم
لَم يُنزِلوهُم وَدَلّوهُم عَلى الخانِ
اعاد اسم انطون ابن غناجة ابنه
خليل اليازجي
اعادَ اسمَ انطونَ ابنَ غنَّاجةَ ابنُهُ
اخو الفضل الياسٌ بنجلٍ لَهُ بكرِ
إليك أخا المحامد ذات خدرٍ
جرجي شاهين عطية
إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ
بها قد ضاء معهدك الوسيم
متغطرفين وخندف من حولهم
الفرزدق
مُتَغَطرِفينَ وَخِندِفٌ مِن حَولِهِم
كَاللَيلِ إِذ جاءَت بِعِزٍّ قَسوَرِ
أشكر لمندوصة خير الأخايير
ابن زاكور
أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِ
مِنْ كُلِّ فَارِسِ مَنْظُومٍ وَمَنْثُورِ