العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الطويل الكامل الكامل
من كان أول من تصدق راكعا
السيد الحميريمَن كان أوّل من تصدّق راكِعاً
يوماً بخاتمَهِ وكان مُشيرا
مِن ذاك قولُ الله إنّ وليَّكُمْ
بعد الرسولِ لِيُعلمَ الجمهورا
ولدى الصراط تَرى عليّاً واقِفاً
يَدعو إليه وليَّه المنصورا
الله أعطى ذا عليّاً كلَّهُ
وعطاءُ ربّي لم يكنْ محظورا
والله زوَّجهُ الزكيةَ فاطماً
في ظلِّ طُوبى مَشهداً مَحضورا
كان الملائكُ ثَمَّ في عددِ الحصى
جبريلُ يَخطبهمْ بها مَسرورا
يَدعو له ولها وكان دعاؤه
لهما بخيرٍ دائماً مذكورا
حتى إذا فرغَ الخطيبُ تَتابعت
طُوبى تَساقطُ لؤلؤاً منثورا
وتُهيلُ ياقوتاً عليهم مرّةً
وتُهيل درّاً تارةً وشُذُورا
فترى نساءَ الحورِ يَنتهبونه
حُوراً بذلك يَحتذين الحُورا
فإلى القيامةِ بينهنّ هديّةٌ
ذاك النِثارُ عشيَّةً وبكورا
قصائد مختارة
رجعت إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي ... ( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..
تملأ الذكرى فؤادي
خليل شيبوب تملأُ الذكرى فؤادي حرقاتٍ تتوقد
يقول لي المفتي وهن عشية
الأقرع بن معاذ يقول لي المفتي وهن عشية بمكة يرمحنَ المهدَّبةَ السُحلا
أقسمت لا أنسى وإن طال عيشنا
تأبط شراً أَقسَمتُ لا أَنسى وَإِن طالَ عَيشُنا صَنيعَ لُكَيزٍ وَالأَحَلِّ بنِ قُنصُلِ
إن المهاجر حين يبسط كفه
جرير إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
أبناظري في حب من أحببته
السراج الوراق أَبِناظري في حُبِّ مَن أَحْبْبتُهُ هَاكَ الدَّليلَ وَمَا أَرَاكَ تُعَانِدُ