العودة للتصفح
الكامل
الطويل
البسيط
مجزوء الرجز
الطويل
مصابك يا مولاي قد أوجب الفكرا
حسن حسني الطويرانيمصابُك يا مَولاي قَد أَوجبَ الفكرا
وَأَنطق بالويلات وَاستتبع الذكرى
فَيا طالما قَد كُنتَ تُرجَى وَتُتَّقى
وَتَمنحُ ذا نَفعاً وَتَمنعُ ذا ضرّا
وَيا طالما سيقت إِلَيك مَواكبٌ
وَحجّت لك الآمال تقتادُها البشرى
وَيا طالما زَيَّنتُ باسمك مدحةً
وَكُنتَ تَرى نَهياً وَكُنتَ تَرى أَمرا
لِيَومك فَلتبكِ المَعالي وَأَهلُها
فَإِنك قَد أَضحكتها بالهَنا دَهرا
لعمري لقد عاينتُ يَومَ انفصاله
جِبالاً سعت فاستتبعت أَدمعاً بَحرا
رَأَيتُ وَما أَدري أَأَظلمَ أُفقُنا
وَإِلا فَما أَبصرت من خسف البَدرا
عزيزٌ على مصرٍ فراقُ عزيزها
وعز على آل الشؤون بكا مصرَ
وَحُقَّ لمثلي أَن يقول أَبا الفدا
حمدناك في الأُولى فلا نذمم الأُخرى
قصائد مختارة
أشكو انفرادي بالهموم ووحشتي
علية بنت المهدي
أَشكو اِنفِرادي بِالهُمومِ وَوَحشَتي
لَفُراقِكُم وَصَبابَتي وَحَنيني
سلام كنفح الروضة السندسية
حسن حسني الطويراني
سَلامٌ كنفح الرَوضة السندسيةِ
سَلامَ وَداعٍ بَعد أنسٍ وَصحبةِ
شب نار الأحشاء ماء البكاء
ابن الساعاتي
شبَّ نارَ الأحشاء ماءُ البكاءِ
أيُّ قيظ وجدتهُ في شتاءِ
وشى بسري في موسى وأعلنه
ابن سهل الأندلسي
وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ
خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي
ياعوضا من فائت
كشاجم
يَاعِوضَاً مِنْ فَائِتٍ
لِمْ يُحْتَسَبْ مِنْهُ عِوَضْ
وما تنكر الدهماء من رسم منزل
محمد بن حمير الهمداني
ومَا تنكر الدهماء من رسم منزل
سقتها ضريب الشّوُل فيه الولائد