العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
مسك الصلاة وأعطار السلام تلي
إبراهيم الرياحيمِسْكُ الصّلاة وأعطارُ السّلام تَلِي
عليكَ تغدو لها الأطيابُ في خَجَلِ
يا رحمةً أُهْدِيَتْ للعالَمين هُدىً
لو لم تكن لم يكن كَوْنٌ بديع حلي
يا سيّدي يا شفيعَ الخلقِ قاطبةً
إذ قول كلّ رسول ليس ذلك لِي
إنّا أتيناك في ظُلْمٍ لأنفسنا
مستغفرين من الأثقال في وَجَلِ
فانْظُرْ لزَوْرِكَ واستَغْفِرْ لهم كَرَماً
فإنّ فضلك بالإقبال لم يَزَلِ
إنّا ضيوفُكَ يا خَيْرَ الأنام قِرىً
ذوُو افتقارٍ إلى ما منك من نُزُلِ
جئناك من شَاسِعِ الأقطار يحملُنا
حُسْنُ الرّجَاءِ إلى إحسانك الهَطِلِ
لم نَعْدَمِ الْفَضْلَ مِنْ بُعْدٍ فكيف وقد
صِرْنَا بقربك مثل الشّمس في الحَمَل
يا رحمةَ اللّه في كلّ العوالم يا
محمّدٌ أحمدُ يا أفضلَ الرّسل
أَتيْتَ بالحقّ مِن عندِ الإله فما
أَخْلَدْتَ فيه إِلى عَجْزٍ ولا كسل
جاهدتَ حَقَّ جهادٍ في رضاه إلى
أن أَشْرَقَ الدّينُ في سهل وفي جبل
وقمتَ للّه في تبليغ ملّته
لم تَخْشَ يوماً ولم تحفل بِمُنْخَذِل
حتّى غَدَتْ مِلّةُ الإسلام ظاهرةً
تعلو على سائر الأديان والمِلَلِ
وذاك مِصْداقُ ما يُتلى لِيُظْهِرَه
برغم مَعْطَسِ أهل الكفر والخبل
طوبى لِمُتَّبِعٍ نوراً أتيتَ به
يُمشى به في رياض العلم والعمل
وَوَيْلُ مَنْ لم يُقم رأسا به فغدا
من خُسرِه في مهاوي الزَّيْغ والزّلل
ها نحن بين يَدَيْ نجواك نشهَد أنْ
لا ربَّ للخلق إلاّ الواحدَ الأزلي
وأنَّكَ الرحمةُ المُهداةُ منه لِمَنْ
سواه كيْ يستقيم الأمر عن مَيَل
وأنّ كلَّ الذي بلَّغْتَ من نبإ
حقٌّ وصدقٌ على التفصيل والجُمَل
هذي شهادتُنا ذُخْرِي لديك وَمَنْ
يستودعِ المصطفى ما خاب في أمل
نعَم ولي حاجةٌ في القلب تعلمُها
لا عَيْشَ لي دونها فاسْمَحْ بعيشك لي
نعَم وأخرى وقد جلّت ولستُ لها
أَهلاً وأنت الذي نرجوه لِلْجَلَل
يا كم قصدتُ لها مِمَّنْ يَضِنُّ بها
فكنتُ أَقْنَعُ بعد اليأس بالقفل
والآن جئتُك لا أُلوي على أحدٍ
أنت الجواد الذي يُعطي بلا مَهَل
انظر لذُلّي بسُقم الحبّ عنك فإن
تَنْظُرْ رفلتُ بعزّ الوصل في حُلَل
وارحم فؤاداً بِنار الفقد مصطلياً
وانظر لدمعٍ من الخسران منهمل
طالت ليالي الجفا منّي وقد قصرت
يداي عن نزع ما أُلْبِسْتُ من عِلَل
يا سيّدي العمرُ قد ولّى وما ظَفِرَتْ
يدي بِنَيْلِ الذي أعيَتْ له حِيَلى
إني توسّلت بالأَسْمَا وأَعْظَمِهَا
وكلِّ أمْرٍ يُرى من أعظم الوصل
هَبْ لي وِصالا على مرّ اللّيالي لكي
أموتَ والقلبُ في سُكرٍ من الجذل
عليكَ صلّى الذي في الذكر قال لنا
صلُّوا بِدَمْعٍ مع التّسليم متّصل
وسلّم اللّه تسليماً يفوح له
مِسْكُ الختام مع الإشراق والطّفَل
ثم الرّضى عن أبي بكر وعن عمرٍ
وذي الحياء أبي عمرو كذاك علي
وكلّ من بك يا خيرَ الأنام له
تعلّقٌ بانتسابٍ غَيْرِ مُنْفَصِلِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا