العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الرجز البسيط
مرحبا ثم مرهبا بالتي قا
عمر بن أبي ربيعةمَرحَباً ثُمَّ مَرهَباً بِالَّتي قا
لَت غَداةَ الوداعِ يَومَ الرَحيلِ
لِلثُرَيّا قولي لَهُ أَنتَ هَمّي
وَمُنى النَفسِ خالِياً وَخَليلي
فَاِلتَقَينا فَرَحَّبَت ثُمَّ قالَت
عَمرَكَ اللَهُ اِئتِنا في المَقيلِ
في خَلاءٍ كَيما يَرَينَكَ عِندي
فَيُصَدِّقنَني فَداكَ قَبيلي
لَم يَرُعهُنَّ عِندَ ذاكَ وَقَد جِئ
تُ لَميعادِهِنَّ إِلّا دُخولي
قُلنَ هَذا الَّذي نَلومُكِ فيهِ
لا تَحَجّي مِن قَولِنا بِفَتيلِ
فَصِليهِ فَلَن تُلامي عَلَيهِ
فَهوَ أَهلُ الصَفاءِ وَالتَنويلِ
قالَتِ اِنصِتنَ وَاِستَمِعنَ مَقالي
لَستُ أَرضى مِن خُلَّتي بِقَليلِ
قَد صَفا العَيشُ وَالمُغيرِيُّ عِندي
حَبَّذا هُوَ مِن صاحِبٍ وَخَليلِ
قصائد مختارة
الله أكبر من وباء قد سبا
ابن الوردي اللهُ أكبرُ مِنْ وباءٍ قدْ سبا ويصولُ في العقلاءِ كالمجنونِ
رصاص الزمن
شريف بقنه ١ تخليْنا عن أسئلةٍ عديدةٍ
وعصبة شر من يهود لقيتها
لسان الدين بن الخطيب وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُها يُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيها
بأي حدود حد من قبلك الشعر
جبران خليل جبران بِأَي حُدُودٍ حُدَّ مِنْ قَبْلِكَ الشِّعْرُ وَأَيِّ قُيُودٍ قُيِّدَ الحِسُّ وَالفِكْرُ
أنتم عزيز يا أخي في أزمة
أحمد شوقي أنتم عزيز يا أخي في أزمة ولا يفك ضيقكم إلا الغِنى
قاسيت شدة أيامي فما ظفرت
مروان بن أبي حفصة قاسَيتُ شِدَّةَ أَيّامي فَما ظَفَرَت يَدايَ مِنها بِصابٍ وَلا عَسَلِ