العودة للتصفح البسيط المديد الخفيف الوافر الوافر الوافر
محب أحمد محبوب ومقبول
عمر تقي الدين الرافعيمُحِبُّ أَحمَدَ مَحبوبٌ وَمَقبولُ
وَضِدُّهُ الضِدُّ مَقهورٌ وَمَخذولُ
قُولوا لِمَن قابَلَ الإِحسانَ عَن كَرَمٍ
بِاللُؤمِ مِنهُ وَما لِلؤمِ تَأويلُ
كُن كَيفَ شِئتَ فَما عَهدِيَ بِمُنتقِضٍ
وَأَنتَ لا شَكَّ عِندَ اللَهِ مَسؤولُ
وَاعلَم إِذا شِئتَ أَنَّ الحَبلَ مُتَّصِلٌ
حَبلي بِحَبلِ رَسولِ اللَهِ مَوصُولُ
فَما أُبالي بِما تَأتي بِهِ سَفَهًا
فَكُلُّهُ لِرَسولِ اللَهِ مَنقُولُ
وَمَن تَكُن بِرَسُولِ اللَهِ نُصرَتُهُ
فَنَصرُهُ مِن إِلهِ العَرشِ مَأمُولُ
قصائد مختارة
غادرني سهمه أعشى وغادره
عمرو الباهلي غادَرَني سَهمُهُ أَعشى وَغادَرَهُ سَهمُ اِبنِ أَحمَرَ يَشكو الرَأسَ وَالكَبِدا
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
أقول وحالتي تزداد نقصا
العطوي أَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا أَيا مَن قَد ظَفَرتَ فَلا تَهنا
صلوا إخوانكم واقضوا الذماما
أحمد محرم صِلُوا إخوانكم واقضوا الذّماما وبُلّوا من جوانحنا الأَواما
التيه
محمد علي شمس الدين يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ