العودة للتصفح

محب أحمد محبوب ومقبول

عمر تقي الدين الرافعي
مُحِبُّ أَحمَدَ مَحبوبٌ وَمَقبولُ
وَضِدُّهُ الضِدُّ مَقهورٌ وَمَخذولُ
قُولوا لِمَن قابَلَ الإِحسانَ عَن كَرَمٍ
بِاللُؤمِ مِنهُ وَما لِلؤمِ تَأويلُ
كُن كَيفَ شِئتَ فَما عَهدِيَ بِمُنتقِضٍ
وَأَنتَ لا شَكَّ عِندَ اللَهِ مَسؤولُ
وَاعلَم إِذا شِئتَ أَنَّ الحَبلَ مُتَّصِلٌ
حَبلي بِحَبلِ رَسولِ اللَهِ مَوصُولُ
فَما أُبالي بِما تَأتي بِهِ سَفَهًا
فَكُلُّهُ لِرَسولِ اللَهِ مَنقُولُ
وَمَن تَكُن بِرَسُولِ اللَهِ نُصرَتُهُ
فَنَصرُهُ مِن إِلهِ العَرشِ مَأمُولُ
قصائد عامه البسيط حرف ل