العودة للتصفح
الطويل
السريع
المجتث
الوافر
متى ياتي بقربكم البشير
ابن المُقريمتى ياتي بقربكم البشيرُ
وأعرف كيف يفعل بي السرورُ
فقد قالوا يطيرَ به فؤادي
وعندي أنني كلي اطيرُ
أحبتنا تطاول مذ نأَ يتم
علينا ذلك الليلُ القصيرُ
وحملّني الهوى ما ليس يقوى
عليه حينَ يحمله ثبيرَ
فأيامي وراءَكم سنينٌ
أعدّدها وساعاتي شَهورُ
أبيتَ مُقلِباً في الشّهب طرفي
أراقب ما يثور وما يغورُ
ولي صبرٌ بأيديكم قتيلٌ
وقلب بين أظهركم أسيرُ
أحنُّ حنينَ والهةِ المطايا
وأبكي مثلما يبكي الصغيرُ
وجسمٌ بالنحول يكادث يخفى
لقد حدثت وراءَكم أُمور
وضيَّعت الفوأد وليى زمانٌ
على ما ضاع من قلبي أدور
فجعتُ به وهل في العيش خيرٌ
إِذا فجعت بأفئدةٍ صُدورُ
أذلني الغرامُ فكلُّ لاج
عليَّ إِذا بدا وجدي أميرُ
يكلّفني العواذل ردّه دمعي
على عين بها عين نفورُ
فأمسحه وما أخفيت عنه
إِذا ابتل الرداء له ظُهورُ
أُسائلهم ولا أَحدٌ سواكم
إِذا استنشدته عنه خبيرُ
قصائد مختارة
خرجت وقد حجب الظلام طريقها
عبد الحسين الأزري
خرجت وقد حجب الظلام طريقها
عنها فلم تر من على طرفيه
سلام على الملحوظ في القرب والبعد
عمر اليافي
سلامٌ على الملحوظ في القرب والبعدِ
ومن عنده قلبي وصورته عندي
ما جر لظل أحمد أذيال
شهاب الدين الخفاجي
ما جُرَّ لِظلِّ أحْمَدَ أذْيالُ
في الأرضِ كَرامةً كما قد قَالُوا
كأنما عائبها دائبا
عروة بن أذينة
كَأَنَّما عائِبُها دائِباً
زَيَّنَها عِندي بِتَزيينِ
هويت عمياء فيها
ابن الوردي
هويتُ عمياءَ فيها
منافعُ للجليسِ
جلال العز في مال القناعه
ظافر الحداد
جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْ
وذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ