العودة للتصفح المنسرح الوافر الوافر المتقارب الوافر
متقاعد
عادل خميسمتقاعد ٌسكن الفراغُ عظامي
واليأسُ داهمَ سائرَ الأيامِ
متثاقلٌ ياليتني لمّا أعشْ
لأرى همومي تستبي أحلامي
أبنيّ ما عادَ الوجودُ يريدني
أفلا أموتُ فقدْ كرهتُ مقامي
لملمْ ضِلالي يا بنيَّ فقدْ أفلـ
ـت فبلّغ الدنيا رقيق سلامي
وسَرَتْ بعينه دمعةٌ رقراقةٌ
سقطتْ بقاعي فاستقت آلامي
أبتاه صبراً قد أثرتَ مدامعي
وأصبتَ قلباً غافلاً بسهامِ
أبتاه أنتم للحياة رحيقها
وبكم تجلّت ثورة الأعلامِ
أنتم صنعتم للوجود وجودَه
وأقمتمُ معنى الحياة السامي
أنتم أسود العزِّ والمجدُ التليـ
ـدُ نبشتموهُ بمشعلٍ وحسامِ
ولَهذه الراياتُ تثبتُ فضلَكم
لا ليس شعري أو غزير كلامي
ولسوفَ تشهدُ أرضُكم بصنيعِكم
وسماؤكم وحضارةُ الإسلامِ
فتبسّمَ الثغرُ الحزينُ وقال لي:
الآن أهنأُ يا بُنيَّ منامي
متقاعدٌ سَكَنَ القلوبَ مبجّلاً
فَلهُ جميلُ محبتي وسلامي
قصائد مختارة
إن غابت الشمس عنهم وهم
فتيان الشاغوري إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُ لَم يَدخُلوا في عَشِيَّة البَلَدا
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
كلمة ما ضد أحزاني
عبدالقادر الكتيابي إلى ذات الهودج ***
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعب لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ