العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب مجزوء الرجز
لقد نام عما قد عناك أبو الفضل
ابو نواسلَقَد نامَ عَمّا قَد عَناكَ أَبو الفَضلِ
وَلَيسَ لَهُ مِن موقِظٍ لَكَ كَالفَضلِ
فَقُل لِأَبي العَبّاسِ مُبتَدِئً لَهُ
وَقاكَ الرَدى مالي وَنَفسي مَعَ الأَهلِ
أَجِدَّكَ لَم تَسمَع بِبَيتٍ مَهَزَّةً
لَدى المَطلِ يا ذَخري فَتَصحو مِنَ المَطلِ
مَتى ما أَقُل يَوماً لِطالِبِ حاجَةٍ
نَعَم أَقضِها حَتماً وَذَلِكَ مِن شَكلي
فَإِن قُلتَ قَد قَصَّرتَ فيها وَلَيسَ مَن
بَغى حاجَةً إِلّا كَما قالَ ذو الفَضلِ
فَما طالِبُ الحاجاتِ مِمَّن يَرومُها
مِنَ الناسِ إِلّا المُصبِحونَ عَلى رَحلِ
فَقَد كانَ مِنّي ذاكَ فيها تَعَمَّداً
لِما قالَ في الأَمثالِ جَروَلُ مِن قَبلي
تَأَنَّ مَواعيدَ الكِرامِ فَرُبَّما
حَمَلتَ مِنَ الإِلحاحِ سَمحاً عَلى البُخلِ
قصائد مختارة
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
شربنا كما وجهت تسأل قهوة
تميم الفاطمي شَرِبنا كما وجَّهتَ تسأل قهوةً كمثل صفاء الودّ جانَبه الصَّدُّ
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
لي ساعة من معدن
أحمد شوقي لي ساعة من معدن لا يقتنيها مقتن
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ